============================================================
مورة الأعراف االايتان: 100،119 عليه من الأدمة ( قال الملأ ين تور يزقرن إك هنذا لستيرطيم ()) فائق قي علم السحر وفي الشعراء أنه من قول فرعون تفسه فكأنهم قالوه معه على سبيل التشاور ( يره أن يحرجد من أريخكم فساذا أي نور يغلب على ضوء الشمس وقوله: من الأدمة اي السمرة. قوله: (لناظرين متعلق بمحلوف لأنه صفة لبيضاء، وقال الزمتشري : لان قلت تعلق للناظرين؟ قلت: يتعلق بيضاء والمعنى فإذا هي بيضاء للناظر، ولا تكون بيضاء للناظر إلا كان بياضها بياضا عجيبا خارجا عن المادة يجتمع الناس النظر إليه، كما تجتمع النظار للمجائب اهسمين قوله: (وني الشعراء أته) أى: القول المذكور . قوله : (فكأنهم قالوه معه الخ) عبارة السمين: قال في هذه السورة قال الملأ فأسند القول إليهم، وفي الشعراء قال الملا حوله، فأسند القول إلى فرعون، وأجاب الزمخشري عن ذلك بثلاثة أوجه، آحدها: آن يكون هذا الكلام صادرا منه ومتهم فحكى هنا عنهم وفي الشمراء عنه. والثاني: أنه تاله ابتداء وتلقته عنه خاصته فقالوه لأعقابهم الثالث: أنهم قالوه عنه للناس على طريق التبليغ كما يفعل الملوك يرى الواحد منهم الرأي فييبلفه للخاصة ثم يبلغوه للعامة، وهذا الوجه قريب من الثانى في المعتى اه توله: (يريد أن يخرجكم) هذا من بقية الذي قبله اله قوله: (فماذا تأمرون) قد تقدم الكلام على ماذا مشعيأ في أول هذا التصنيف، والجمهور على تأمرون بفتح النون، روي عن نافع كسرها وعلى كلتا القراءتين يجوز أن يكون ماذا كله اسما واحدا في معل نصب على أنه مفمول ثان لتأمرون بعد حدف الياء، ويكون المفعول الأول لتامرون محذوفا وهو ياء المتكلم. والتقدير: بأي شيء تأمرونتي. وعلى قراءة تافع لا نقول إن المفعول محذوف، بل هو في قوة المنطوق به، لأن الكسرة دالة عليه، فهذا الحلف غير الحذف في قراءة البباعة، ويجوز أن تكون ما استقهاما في محل رفع بالابتداء، وذا موصول وصلته تأمرون، والمائد محذوف، والمفعول الأول ايضا محذوف على قرامة الجماعة ويقدر العائد منصوب المحل فير معدي إليه بالياء، فتقديره فما الذي تأمرونتيه، وقدره ابن عطية تأمرونتي به، ورذ عليه الشيخ بأنه يلزم من ذلك حذف العاتد المجرور بحرف لم يجر الموصول قيله، ثم اعتلر عنه بأنه اراد التقدير الأصلى ثم اتع فيه بأن حذف الحرف فاتصل الضمير بالفعل. وهذه الجملة هل هي من كلام الملا، ويكونون قد خاطبوا فرعون بذلك وحده تعظيا له كما يخاطب الملوك بصيفة الجمع، أو يكونون قالوه له ولامراته، أو يكون من كلام فرعون على إضمار قول اي: فقال لهم فرعون : فماذا تأمرون؟ ويؤيد كونها من كلام فرعون قوله قالوا أرجته، وهل تأمرون من الأمر المعهود أو من الأمر الذي بمعتى المشاورة . الثاني : منقول عن ابن عباس. وقال الزمخشري: هو من أمرته فأمرني بكذا أي شاورته، فأشار علي براي اه سمين.
وني أبي السمود: نماذا تأمرون هذا من كلام فرعون كما في قوله تعالى: (ذلك ليعلم أني لم اخه بالنيب (يوسف: 52] أي: قاذا كان كذلك نماذا تشيرون علي في آمره، وقيل: قاله الملأ من قبله بطريق التبليغ الى العامة، فقوله قالوا أرجنه وأخاه على الأول وهو الأظهر حكاية لكلام الملأ الذين شاورهم فرعون، وعلى الثاني حكاية لكلام العامة الذين خاطبهم الملأ، وياباه أن الخطاب لفرعون، وأن المشاورة ليست من وظاتفهم ال