============================================================
سورة الأعراف /الآيات: 108-105 إلا الق) وفي قراءة بتشديد الياء فحقيق مبتدا خبره أن وما بعده ( قد يثكم بينوتن ريكم فازميل ميى} إلى الشام تى اشركهيل ل) وكان استعبدهم ( قال) فرعون له { إن كنت يثت بقايق) على دعواك ( تأت ما ان كنت من الصتدقين () فيها ( فألف عصاء فاذا هى تتبان تبين حية عظيمة وترع يدو) اخرجها من جيبه ( نإذاجى بيضاء) ذات شعاع للنظرين ) خلاف ما كانت قوله: (نأرمل محي بني اسراتيل) أي خل أمرهم واترك سبيلهم حتى يتهبوا معي الى الأرض المقدسة التي هي وطن آباتهم اهأبر السعود.
وكان سبب سكناهم بمصر مع أن أباهم كان بالأرض المقدسة أن الأسباط أولاد يعقوب جاورا صر الى اخيهم يوسف فكثوا وتناسلوا في مصر، فلما ظهر فرعون استعبدهم واستعلهم في الأعمال الشاقة، فاحب موسى أن يخلصهم من هذا الأسر ويلهب بهم الى الأرض المقدسة أرض الشام التي ي وطن ابائهم اهشيخنا.
قوله : (وكان) أي فرعون استعبدهم أي عاملهم معاملة العبيد الأرقاء في الاستخدام. وفي اللغة ابده اتخده عبدا قوله: (على دعواك) أي للرسالة . قوله: (لإذا هي تعبان) اذا فجائية، وقد تقدم أن فيها ثلاثة مذاهب: ظرف مكان، أو زمان، أو حرف وقال ابن عطية: واذا ظرف مكان في هذا الموضع عند المبرد من حيث كاتت خبرا عن جثة ، والصحيح الذي عليه الناس آنها ظرف زمان في كل موضع قلت : المشهور عند التاس قول المبرد وهو متهب سيبويه، وأما كونها زمانا نهو مذهب الرؤاسي، وعزي ليويه أيضا. وقوله: من حيث كانت خبرا عن جثة ليست هي هنا خبرا عن جثة، بل الخبر عن هي لفظ تمبان لا لفظ اذا اهسمين والشمبان هو الذكر من الحيات وصفت هنا بأنها ثعبان، والشعبان من الحيات العظيم الضخم وفي آية اخحرى بقوله: (كانها جان) (القصص: 31] والجان الحية الصغيرة، ووجه الجمع أنها كانت في العظم كالثعيان العظيم، وفي خفة الحركة كالحية الصغيرة، وهي الجان. قال ابن عباس: لما ألقى موسن العصا صارت حية عظيمة صقراء شقراء فاتحة نمها بين لحييها ثمانون ذراعا، وارتفعت من الأرض بقدر ميل، وقامت على ذنبها واضعة لحيها الأسفل في الأرض والأعلى على سور الفصر، وتوجهت نحو فرعون لتأخذه نوتب هاربا وأحدث آي تغوط في تيابه بحضرة قومه في ذلك اليوم أربعمائة مرة، واستمر معه هذا المرض وهو الاسهال حخ غرق . وقيل: إن الحية أخذت قبة القصر بين اتيابها وحلت على الناس فانهزموا وصاحوا، وقتل بعضهم بعضا نمات في ذلك اليوم حمسة وعشرون ألفا، ودخل فرعون البيت، وصاح: يا موسى آنشدك بالدي أرسلك أن تأخنها، وأنا أومن رك وآرمل ممك بني اسراتيل، نأمسكها بيده فمادت عصا كما كانت اهخازن مع بعض زيادة من زاد قوله: ومبين) أي ظاهر لا يشك في كونه ثعبانآ له أبو السعود.
قوله: (ونزع يده) اي اليمين، وقوله: أخرجها من جيبه أي طوق قميصه، وقوله : ذات شعاع