============================================================
ورة الأمراف االابات: 105-103 كفروا { يما نانظر كيت كاب عزقبه الشنسدين ) بالكفر من اعلاكهم ( وقال موسب ينفرقود انى وشول ين رت العتلمين ل) إليك فكذبه فقال انا ( حقيق) جدير ( عل أن) اي بان ( لا أقول على الله كان ملك فرعون اربعماتة سنة، وعاش ستماتة وعشرين سنه ولم ير مكروها قط، ولو كان حصل ل في تلك المدة جوع يوم، أو حمى ليلة، أو وجع لما ادعى الربوبية اهخازن.
قوله: { ومك) تقدم في أبي السعرد ان الملأ أشراف الناس يملأون المجالس بأجرامهم والعيون بجمالهم والقلوب بمهابتهم، والشارح فسره بالقوم، فظاهره الإطلاق نيشمل الرفيع والوضيع اه شيتا.
قوله: (نظلموا بها يجوز آن يضمن ظلموا معنى كفروا فيتعدى بالباء كتعديته هنا، ويويده آن الترك لظلم عظيم (لقمان: 13] ويجوز أن تكون الباء سبيية والمفعول محذوف تقديره فظلموا انفسهم أو ظلموا الناس بممنى صدورهم عن الايمان بسبب الآيات اسين قول: (كيف كان هاقبة المفدين كف خبر لكان مقدم حليها واجب التقديم، لأن له صلر الكلام وعاقبة اسمها وهذه الجملة الاستفهامية في محل نصب على إسقاط حرف إذ التقدير فانظر إلى كذا اسين توله: (وقال موسى) الخ كلام مستأنف لتقصيل ما أجمل قبله من كيفية إظهار الآيات، وكيفية عاقبة المفدين ولم يكن هذا القول وما بعده جواب فرعون اثرما ذكر ههتا، بل بعدما جرى بينهما من المحاورات المحكية بقوله تعالى: (قال فمن ربكما يا موسى) [طه: 49) الآيات. وتوله: (ومارب العالمين) (الشعراء: 23) الأيات فطوى ذكره هنا للايجاز أبو السعود قوله: (أنا) (حقين) أي فحقيق خبر لبتدأ محلوف على هذه القراءة كما قدره الشارح، وقوله: أي بأن اي لعلى بممنى الباء. كوله: (وقي قراءة) اي لنافع بتشديد الياء، وذلك لقلب ألف على ياء وادغامها في ياء المتكلم المجرورة بها. أي بعلى وقوله: مبتدأ سوغ الابتداء بالنكرة العمل في الجار والمجرور، فان على متسلق بحتيق اهشيختا.
وفي السمين: وهل حقيق بمعنى فاعل أو بممنى مفعول الظاهر أنه يحتمل الأمرين مطلقا أعتي على قراءة نافع وعلى قراءة غيره . وتال الواحدي : ناقلا عن غيره إنه مع قراءة نافع محتمل للأمرين، ومع قراءة العامة بمعنى متعول، فإنه قال: وحقيق علي هذه القراءة يعني قراءة نافع يجوز أن يكون بمعنى الفاعل. قال شمر: تقول العرب حق علي أي أفعل كذا، وقال الليث: حق الشيء معتاء وجب ويحق عليك أن تفعله، وحقيق أن أقمله، نهذا بمعن فاعل، ثم قال : وقال الليث وحقيق بمعنى مفعول وعلى هذا تقول فلان محقوق عليه أن يفعل، ثم قال: وحقيق علي هذه القراءة، يعني قراءة المامة قرق وترا أبي بأن لا أقول، وهده تقوي أن على بمعنى الباء . وقرأ عبد الله والأعمش أن لا أقول دون حرف جر، فاحتمل أن يكون ذلك الجار على كما هو قراءة العامة، وأن يكون الجار الباء كما هو قراءة اب والحق يجوز آن يكون مفعولا به، لأنه يتضمن معنى جملة، وأن هكون منصوبا على المصدر أي القول الحق والاستثناء مفرخ اه