============================================================
سوزة الأمراف (الايتان: 101، 102 الايمأ) اخبار أملها ( ولقد حمامثهم وشاثم باليتت) المعجرات الظاهرات ( لما حانوا ايزمتوا) عند مجيهم يتا كذوا) كفررا به { مت قتذ) قبل مجينهم بل استمروا على الكفر (كذلل) الطبع (يطيم الله عل قلب الكنن (ما وحتتا لأصتحيريم ) اي الناس ( ين قوله: (من أتبائها) اي من بعض آنبائها، لأنه إنما قص عليه الصلاة والسلام ما نيه عظة وانرجار دون غيرهما ولها آنباء غيرها لم يقصها عله، وانما قص عليه أتباء أهل هذه القرى، لأنهم اعترفوا بطول الإمهال مع كثرة التعم، فتوهموا أنهم على الحق فذكرها الله تعالى لقوم محمد ليحترزوا عن مثل تلك الأعمال اهكرخي قوله: (ولقدجاءتهم لام قسم- قوله: اليؤمنوا) اللام زايدة لتوكيد النفي اه قوله: (عند مجبتهم) أي الرسل أي مجييهم بالبينات والمعجزات وقوله: بما كذبوا أى بالشرائع التي كذبوها وقول الشارح وقبل مجينهم فيه شيء، لأن التكديب والكفر قبل مجيء الرسل لا يعتبر ولا رتب عليه شيء لعدم التكليف إذ ذاك، فلعل منى قوله قبل مبينهم قبل مجيثهم بالممجرات. يى بعد إرسالهم ودعاتهم الخلق يعني أنهم كذيوا في ذلك الوقت واستمروا على التكذيب إلى ما بعد مجيء الرمل بالمعجزات. قوله: (كفروا به) الأولى: تقدير العائد منصوبا لفقد شرط حنف المجرود، وذلك لأن المتعلق مختلف، ولمل الحامل له على تقديره مجردرا التصريح به، كذلك في سورة بون اشيخنا: وعبارة الكرخي قوله: كفروا به يشير إلى انه هنا لم يذكر متعلق التكذيب، وني يونس ذكره فقال: بما كذبوا به، والفرق أنه لما حذف في قوله: ولكن كذبوا استمر حذفه بعدذلك، وآما في يونس فقد أيرزه في قوله فكذبوه فنجيناه كذبوا بآياتنا، فتاسب موافقة قال معناه الكرماني اه قوله: كذلك) (الطبع) اي المذكور بقوله: ونطيع على قلوبهم، وعبارة السمين: قوله: (كذلك يطبع ال) أى مثل ذلك الطيع هلى قلوب أهل القرى المشفي عنهم الايمان يطبع الله على قلوب الكفرة الجائين يعدهم اه رفي أبي السعود: (على قلوب الكاقرين) أي السذكورين وفيرهم اه قوله: (لاكثرهم) الظاهر آته متعلق بالوجدان، كقولك ما وجبت له مالا اي: صادفت له مالا ولا لقيته، الثاني: أن يكون حالا من عهد، لأنه ني الأصل صفة نكرة . فلما قدم عليها نصب على الحال، والأصل وما وجمدنا مهدا لاكثرهم، وهذا لم يذكر أبو البقاء غيرء، وهلى هذين الوجهين فوجد متعد لواحد وهو من عهد ومن مزيدة فيه لوجود الشرطين. الثالث: آنه في محل نصب مفسولا ثانيا لوجد إذ هي بممتى علم والسفعول الأول هو من عهده وقد يترجح هذا بأن وجد الثانية علمية لا وجدانية بمعنى الإصابة، فإذا تقرر هلا، فينبغي أن تكون الأولى كذلك مطايقة للكلام ومناسبة له، ومن يرجح الأول يقول إن الأولى لمعنى والثانية لمعنى اخراه سمين قوله: (أي الناس) اي فهذه البملة اعتراض وتمت في آخر الكلام، فإن الاعتراض في الآخر جاتز، فليست مرتبطة بما قبلها ومن جعلها مرتبطة به فسر الضير بالأمم السابق ذكرها اهشيختا.