============================================================
سورة الأمراف (الايتان: 10، 101 قراءة بسكون الواو في الموضع الأول عطفا بأو ل{ و) نحن ل تيع نختم ( عل قلوبيم فقة لا رت) الموعظة سماع تدبر ( تلك الترى) التي مر ذكرها ( نئش عليق) يا محمد ين قوله: (ني الموضع الأول) اي في موضعي الواو وهو قوله : او امن أهل القرى، وقوله عطفا بأو وعلى هذا فتكون الهمزة جزءا من العاطف لا استفهامية وتكون استفهامية في مواضيع ثلاثة فقط اه شيختا وفي الكرخي: قوله عطفا بأو أي بجعلها او العاطفة التي معناها التقسيم، والمعنى أفأمنوا اتيان العذاب ضحى أو آمنوا أن يأتيهم ليلا اه قوله: (وتطبع على تلوبهم مستانف كما أشار له الشارح ولا يجوز عطقه على جواب لو: لأنه يؤدي الى كون الطبع منفيا بمقتضى لو مع أنه ثابت لهم اه شيغتا.
ولي الكرخي قوله: ونحن نطبع آشار بتقدير البتدا إلى آن ونطبع منقطع عما قبله، وهو خبر مبتدا محذوف، ولا بجوز عطفه على أصبتاهم على آنه بسعن وطبعنا، لأنه في سياق جواب لو لافضائه إلى نفي الطبع عنهم، والمراد إثباته وهذا اختيار الزجاج الزمخشري وجماعة اله قوله: (نهم لا يمون) أي أعبار الامم المهلكة فضلا عن التدبر والتفكر فيها والاعتبار بها اه ابر السود قوله: (تلك الفرى نقص) الخ قال الزمخشري: هذا كقوله تمالى: مذا بعلي شيخا [هود: 72] في كونه ميتدأ وخبرا وحالا يعتي تلك مبتدأ مشار بها الى ما بعدها والقرى خبرها ونقص حال أي قاصين كقول: (فتلك بيوتهم خاوية) (النمل: 52] قال الزمخشري قإن قلت : ما معنى تلك القرى حى يكون كلاما مفيدا؟ قلت: هو مقيد، ولكن بالصفة كما في قولك : هو الرجل الكريم - الا ثرى أنك لو اتصرت على هو الرجل لم يكن مفيدا، أو يجوز ان تكون القرى صفة لتلك، وتقص الخبر، ويجوز آن يكون نقص خيرا بعد خير اهسين وتصدير الكلام بذكر القرى وإضافة الأتباء إليها مع أن المقصود أنباء أهلها وبيان أحوالهم حسبما يعرف عته قوله: ولقد جاءتهم رسلهم الخ، لأن حكاية إهلاكهم بالمرة على وجه الاستتصال بحيث يثمل أماكنهم بالخف بها أنظع وأشنع اه أبو العود قوله: (التى مر ذكرما) وهي قرى قوم نرح، وعاد، وثمود، وقوم لوط وقوم شعيب اهخازن.
توله: نقص عليك) أي لشسلى، وليحذر كفار تريش آن يصسهم مثل ما أصاب هذه القرى اه حازن: والمضارع يحتمل أن يكون على معناه والمراد تقص عليك فما سياتي مفرقا في السور، كما هو الواقع، فإن القرى المذكورة فيما مبق ستأتي تصصها في السورة الآيية بأبسط مما ذكر منا، ويحتمل أن يكون بمعنى الماضي ويحتمل أن يكون بالمعيين اهشيخنا.
الفتوحات الالهية(ج 3/م