============================================================
اسورة الأعراف (الاييان:9، 100 الله إلا القوم الخمون ( أرلريقد) يتبين ( للدين ير لررت الأرض) بالسكنى ( مرأ بعد) هلاك (أقلما أن) مخفقة واسمها محذوف فاعل أي أنه (لونشاء أسبتهم) بالعذاب (أستتهم) كما أمينا من قبلهم والهمزة في المواضع الأريعة للتوبيخ والقاء والواو الداخلة عليهما للعطف وني وفي السمين: والمراد بمكر الله هنا فعل يعاقب به الكفرة على كفرهم، وأضيف الى الله لماكان عقوبة على ذتبهم، فإن العرب تسي العقوية على آي وجه كانت باسم الذنب الذي وتمت عليه العقوبة، وهذا نص في قوله: (ومكروا ومكر الله) (آل عمران: 54] قاله ابن عطية . قلت : وهو تأويل حسن، وقد تقدم لك في قوله : (ومكروا ومكر الله) أنه من باب المقابلة أيضا، والفاء في قوله قلا يأمن لتبيه على أن العذاب يمقب أمن مكر الله اه قوله: اللذين يرثون الأرض) المراد بهم أهل مكة وما حولها اهابو السعود قوله: (فاعل) اي المصدر الساخوذ منها ومن جواب لو هو الفاعل، والتقدير: أو لم يتبين إصابتتا لهم بالعذاب لو ششنا الإصابة، نمفعول المشيتة محنوف دل عليه جواب لو وأتى بجواب لو هنا خاليا من اللام وهو جانز على قلة اهشيختا.
وني السمين قوله: أو لم يهد قرا البمهور يهد بالياء من تحت، وفي قاعله حمينذ ثلاثة أوجد اظهرها: أنه المصدر الموول من أن وما في حيزها، والمفعول محلوف، والتقدهر: ألم يهد أي يبين ويوضح للوارثين مآلهم وعاقبة أمرهم إصابتتا [ياهم بذنوبهم لو شثنا ذلك فقد مبكتا المصدر من أن ومن جواب لو. الثاني: أن الفاعل هو ضمير الله تعالى أي: أو لم يبين الله ويؤيده قراءة من قرأ نهد بالنون. الثالث: أنه ضمير عائد على ما يفهم من سياق الكلام - أي: أو لم يهد ما جرى للأمم السابقة كقولهم: إذا كان غدا فأتني أي إذا كان ما بيني وبينك مما دل عليه السياق وعلى هذين الوجهن، فأن وما في حيزهما في تأويل مصدر كما تقدم في محل المفعول. والتقدير: أو لم يتبين ويوضح أو ما جرى للامم اصابتنا لياهم بذنوبهم لو شتا ذلك، وقرأ مجاهد: نهد بنون العظمة وأن مفعول فقط، وأن هي المخففة من التقيلة ولو فاصلة بينها وبين الفعل، وقد تقدم أن الفصل بها قليل ونشاء وإن كان مضارعا لفظأ فهو ماضي معنى، لأن لو الامتناعية تخلص المضارع للمضي اه تول: (لو نشاء) اي الإصابة، وقوله: بلنوبهم أي بسبب ذنوبهم قوله: (ني المواضع الأربعة) أولها: افأمن أهل القرى وآخرها أو لم يهد، وهذه الأربعة اثنان منها بالفاء واثنان بالواو فقوله : والفاء والواو الداخلة فيه ضمير يعود على الهمزة، نكان عليه الإبراز اي الداخلة هي اي الهمزة عليهما، وقوله للعطف أي على مذكور وهو قوله: فأخذناهم بغتة) (الأنعام: 44) وآما قوله ولو أن أهل القرى إلى قوله بما كانوا يكبون فهو اعتراض بين المتماطفين وعلي هذا فالهمرة مقدمة من تأغير، وأمل الكلام أفامن واأمن ومكذا، وهذا مدهب الجهور، ومذهب الزمخشري أنها في مكانها، وأن كلا من الفاء والواو عاطفة على مقدر بعد الهمزة والتقدير أنعلوا ما فعلوا، فأمن أهل القرى الخ وكلام الشارح محتمل اللمذهبين اه شيختا.