تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الأمراف (الايات: 97 -99 عذابنا (تا) ليلا ( وهم نايثون غافلون عنه ( أو أمن أقل الثرى أن يأييهم بأسنا شحى) نهارا (أنامتوامحتحراللوح استدر اجه إياهم بالتعمة وأخذهم بفتة للا بمأمن مكر قوله (افامن أهل القرى) الهمزة للإنكار والتوبيخ، كما سياتي في الشارح، والفاء للعطف علن اذناهم بغتة وما بينهما وهو قوله: ولو أن أهل القرى الى هنا إعتراض بين المعطوف والمعطرف عليه جيء به للمسارعة إلى بيان أن الأخذ المذكور بما كسبت أيديهم، والممنى أبعد ذلك الأخد أمن أهل القرى الخ اه ابو السعود.

وفي المين: قوله أفامن الخ قال الزمخشوي: فان قلت: ما المعطوف عليه ولم عطف الأولى بالفاء والثانية بالواو4 قلت : المعطوف عليه قوله فأحذناهم بغتة وقوله : لو أن أهل القرى إلى قوله : بما كانوا يكسبون وتع اعتراضا بين المعطوف والمعطوف عليه، وإنما عطفت بالفاء لأن المعنى فعلوا وصعوا فأخذناهم بعنة أبعد ذلك أمن أعل القرى أن يأتيهم بانا بياتا، وأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى قال الشيخ: وهذا الذي ذكره رجوع عن مذهبه في مثل ذلك إلى مذهب الجماعة وذلك أن ذهيه في الهزة الداخلة على حرف العطف تقديره معطوف عليه بين الهزة وحرف العطف،، ومذهب الجماعة آن حرف العطف في نية التقديم، وانما تأخر وتقدمت عليه الهمزة لقوة تصدرها في أول الكلام، وقد تقدم تحرير هذا غير مرق والزمخشري هنا لم يقدر بينها معطوفا عليهه، بل جعل ما بعد الفاء معطوفا على ما تبلها من الجمل، وهو قوله : فاخذتاهم يغتة اله قوله: (المكذبون) فيه إشارة إلى أن أفأمن معطوف على فأخذناهم بغتة وما بينهما اعتواض اه كرخي قوله: (بياتا) حال من بأسنا. قوله: (وهم ناتمون) حال ضميرهم البارز أو المسر في بياتا اكري قوله: (أو أمن) الخ إنكار بعد إنكار للمبالغة في التوبيغ اهابو السعود.

قوله: (ضمن) أي وضحوة النهار وهي لي الأصل ضوء الشس إذا ارتفعت اهأبو السود.

وفي السمين: الضح اشتداد الشم وامتداد النهار، بقال ضى وضحاء إذا ضمته قصرته ذاذا فتحته مددته، وقال بعضهم: الضحى بالضم والقصر لأول ارتفاع الشمس، والضحاء بالقتح والمد لقوة ارتفاعها قبل الزوال، والضحى مؤنث اله قول: ووهم يلعبون أي يلهون ويشتغلون بما لا ينفعهم كأنم يلعبون اهأبو السمود.

توله: أفامنوا مكر الله) تكرير النكير لزيادة التوبيخ، والمراد بمكر الله اتيان بأسه في الوقتين المذكورين، ولذلك عطف الأول والثالث بالفاء، فإن الإنكار فيهما متوجه إلى ترتب الأمن على الأخذ المذكور، وأما الثاني فمن كتمة الأول اه أبو السعود . فلذلك عطف بالوار.

توله: (استدراجه إياهم الخ) والمكر بهذا المعنى مجاز بالاستمارة، لأن المعنى الحقيقي له لا يليق هنا، ففي المتشار: المكر الاحتبال والخديعة وقد مكر من باب تصر فهو ماكر ومكار اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة