تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأمراف االايات: 95 - 1 والشرة) كما مسنا وهذه عادة الدهر وليست بعقوبة من الله فكونوا على ما أنشم عليه قال تعالى ( تأمذتهم) بالعذاب ( بقتدح فجاة ( وهم لا يششة (ل) بوقت مجيته قبله ( ولوأن أهل القر) المكذبين (ممثوا) بالله ورسلهم ( واتتوا) الكفر والمعاصي (لتحنا) بالتخفيف والتشديد (عليهم بركي ين الشمل ) بالمطر ( والأرج) بالنبات ( ولذكن كذبوا) الرسل (تأندتلهم) عاقيناهم ااث اكبون ( أقامن أقل الثرى) المكذبون ( أن يأييهم با شتا) وقوله: الغتي والصحة ولف ونشر مرتب . قوله: (كثروا) أي عددا وعددا من عفا الثبات إذا كثر وتكاثف اهأبو السعود.

وفي المصباح : وعفا الشيء كثر، وفي التتزيل حتى عفوا اي كثروا وعفوته كثرته يتعدى ولا بتعدى ويتعدى أيضا بالهمزة فيقال أعفيته اله قوله: (كما مسنا) أي ما ذكر من الأمرين، وقوله: وهذه حادة الله الخ هذا من جملة مقولهم، وتوله: فكونوا الخ هذا من قول بعضهم لبعض اهشيننا.

قوله: (فاخدناهم بغثة) الخ وذلك أعظم حسرة، والمراد من ذكر هذه القصة أن يعتبر من سمعها فيزجراهخازن وعبارة الكرخي: فأخذناهم بغتة، قال أبو البقاء: هو عطف على عقوا يريد وما عطف عليه أيضا أعني أن الأحذ ليس متسيا عن العقاء فقط، بل عليه وعلى قولهم تلك المقالة الجاهلية، لأن المعنى ليس آنه بمجود كثرتهم ونمو أموالهم أخذهم بغتة، بل بمجموع الأمرين، بل الظاهر أنه بقولهم ذلك قوله: (ورسلهم) في نخة ورسله قوله: (والمعاصي) اي ومن جملتها قولهم قد م آباء نا الضراء إلى آخر ما سبق عنهم اهشيخنا.

قوله: الفتحتا عليهم بركات من السماء والأرض فيركات السماء المطر، وبركات الأرض التبات والثمار وجميع ما فيها من الخيرات والأنعام والارزاق والأمن والسلامة من الآفات، وكل ذلك من فضل الله وإحانه على عباده، وأصل البركة ثيوت الخير الإلهي في الشيء، ويمى المطر بركة السماء لثبوت البركة فيه، وكذا ثبوت البركة في نبات الأرض لأنه نشأ من بركات السماء وهي المطر.

وقال البغوي: أصل البركة المواظبة على الشيء أي تابعتا عليهم المطر من السماء والات من الأرض، دفنا عنهم القحط والجدب اه خازن قوله: (بالتخفيف والتشديد) قراء تان سبعيثان اله قوله: { ولكن كذيوا) (الرسل) أي فلم يؤمنوا يهم ولم يتقوا، وقد اكتفى بذكر الأول لاستلزام للثاني اهكرخي قوله: (بما كانوا يكبون) أي من الكفر والمعاصي التي من جملتها قولهم قد مق آباءتا الخ.

وهذا الأحد عبارة عما في قوله فأخذناهم بغتة فهو الأخذ حال السمة والرخاء لا حال الجدب كما قيل، فانه قد بدل بالسعة الهابو السود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة