تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مودة الأمراف (الايتان:94، 15 بمعتى النفي ( وما أرسلنا لى قرسوين يي) فكذبوه ( إلا لندنا) عاقبنا ( أقلما بالبأمتله) شدة الفقر (والطرل) المرض ( لعلهة يشرغون) يتذللون فيومنون (ثم *ن) اعطيناهم كاد الشييو) العداب (المسنة) الغنى والصحة ( عنوام كثروا ( وقالواح كفرا للنعمة ( قدمش قوله: (وما أرسلنا في فرية) الخ إشارة إجمالية إلى بيان احوال سائر الأمم إثربيان أحوال الأمم المذكورة تفصيلا ومن مزيدة لتوكيد النفي اهأبو السعود، والمتصود من هذا السياق تحذير وتخويف كفار قريش وغيرم من الكفار، لينزجروا عما هم عليه من الكفر والتكذيب اهخازن.

قوله: (فكذبوه) أشار إلى أن في الكلام حذفا لأن قوله إلا أخذنا الخ لا يترتب على الإرسال، وانا يترتب على الذي قدره اهشيختا.

قوله: (الا اعدنا أملها) اسشناء مفرغ من أعم الأحوال، وأخدنا في محل النصب على الحال، لكن الماضي لا يقع حالا بعد إلا بأحد شرطين: تقدير قد كما هنا أو ذكرها، كما في قولك ما زيد إلاقد قام، والتقدير: وما أرسلنا في قرية من القرى المهلكة نبيا من الأنبياء في حال من الأحوال إلا حال كوننا أحذنا الخ . لكن لا على معنى أن ابتداء الإرسال مقارن للأخذ المذكور، بل على معنى آنه مستبع له فير مفك عنه اه أبو السعود، قوله: العلهم بضرعون لم يدغم في الإنمام لتاسية الماضي الملكور منا بقوله: تضرهوا في أن كلا منهما جاء على الفلك وهنا لم يذكر الماضي أتى بالمضارع مدغما على الأصل اه شيختا.

كوله: (ثم بدلنا) عطف على أخدنا داحل ني حكمه اهابو السمود.

وعبارة الخازن: ثم بدلنا مكان السيثة اي ابتلاء واختبارآ لهم بهذا كالعقوبة السابقة، وذلك لأن ورود التعمة على البدن والمال بعد الشدة والضيق يستدعي الانقياد للطاعة والاشتغال بالشكر. قال أهل اللغة: السينة كل ما يسوء صاحبه والحنة كل ما متحه الطيع والعقل، فاخير الله تعالى في هذه الآية بأنه يؤاخذ أهل المعاصي والكفر تارة بالشدة وتارة بالرخاء على سبيل الاستدراج اه وفي مكان وجهان، أظهرهما: أته مفعول به لا ظرف، والممنى بدلنا مكان الحال السيء الحال الحن نالحسنة هي المأخوذة الحاصلة ومكان السيثة هو المتروك الذاعب، وهو الدي تصحبه الباء في مثل هذا التركبب لو قيل في نظيره : بدلت زيدا بعمرد فزيدا هو المأخوذ وعمرو وهو المتروك، وقد تقدم تحقيق هذا في البقرة في موضعين، أولهما: (فبدل الذين ظلموا) (البقرة: 59 والأعراف: 162]، والثاني: ومن يبدل نعمت الله) (البقرة: 211) فمكان والحسنة مفعولان إلا أن أحدهما ومل إله الفعل بننسه وهو الحستة، والآخر بحلف حرف الجر وهو مكان. والثاني: أنه منصوب على الظرقية، والتقدير. ثم بدلنا في مكان السيثة الحسنة إلا أن هذا يشبغي أن يرد لأنه بدل من مفعولين ، احدهما على إسقاط الباء اهسين قوله: (العذاب) أي الحاصل بشدة الفقر والمرض اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة