تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأعرلف (الايتان: 92، 13 الركب ميتين النهين كذبوا شميبا مبتدا خبره ( كان) مخففة واسمها محذوف أي كأنهم (لم بتنوا) يقيموا ( فها} في ديارهم ( الايب كه *ا شيج كانوا فم الخهب ) التاكيد باعادة الموصول وغيره للرد عليهم في قولهم السابق ( قتول) اعرض ( عنهم وقال يتقوه لقد أبلتيكم ،متات تلى ونصث لك) قلم تومنوا ( تكت ماسد) احزن ( عل تور كفيهب) استفهام وفي الخازن قال ابن عباس وغيره: فتح الله عليهم بابا من جهنم، فأرسل عليهم حرا شديدا نأحذ بانفاسهم فلم يفعهم ظل ولا ماء فدخلوا ف الاسراب الردوا فيها فوجدوها أشد حرا من الظاهر، فخرجوا هاربين إلى البرية . فبعث الله عليهم سحابة فيها ريح طيبة باردة فأظلتهم وهي الظلة، فوجدوا لها بردا وتسيما فنادى بعضهم بعضأ حتى اذا اجتمموا تحت السحابة رجالهم ونساؤهم وصبيانهم الهبها الله عليهم نارا، ورجقت بهم الأرض من تحتهم فاسترقوا كاحتراق الجراد في المقلى وصاروا ومادا. وروي أن الله تعالى حبس عنهم الريح سبعة أيام، ثم سلط عليهم الحر حتى هلكوا . وقال قتادة: بعث الله شعيا إلى اصحاب الأيكة وإلى أهل مدين، فأما أصحاب الايكة فأملكوا بالظلة، وأما أهل مدين، فأخذتهم الرجفة صاح بهم جبريل عليه السلام صيحة فهلكوا جميعا. وقال أبو عبد الله البجلي كان آبو جاد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت ملوك مدين، وكان ملكهم في يوم الظلة اسمه كامن قلما ملك ريته ابته بشمر اه قوله: كان لم يغنوا لبها) اي فقد وقموا نيما تفوهوا به بقولهم لنخرجنك الخ فعوقبوا بمقابلته اي استؤصلوا بالمرة وصاروا كأنهم لم يقيموا بقريتهم أصلا . اي عوقبوا بقولهم المذكور وساروا هم السخرجين من القرية إخراجا لا دخول بعده أبدا اهابو السمود وفي المصباح: فني بالمال يغني غني مثل رضي يرضى رضأ نهو غني، والجمع أغنياء وغني بالمكان أقام به فهو غان اه قوله: (مخقفة) اي من الثقيلة . قوله: ( التين كذبوا شعييا كانوا) الخ استناف لبيان ابتلاتهم بمقوبة قولهم وإعادة الموصل والصلة، كما هي لزهادة الخرير والايذان بأن ما ذكر لي حيز الصلة هو الذي استوجب العقوبتين اهابو السعود.

قوله: (وغيره) وهو الفعل ولفظ شميب وضير الفصل في قوله كانواهم الخ كوله: (وقال يا كوم) الخ اختلفوا هل كان هذا القول قبل نزول العذاب بهم أو بمده على قولين سبتا في قصة صالح اهخازن.

وفي أبى السمود: وكان هذا القول بعدما هلكواء فقال ما ذكر تأسفا لشدة حزته عليه ثم أنكر على نفه ذلك، فقال: فكيف الخ اي هم ليسوا أهل حزن لتسببهم فيما نول عليهم اه قوله: فكيف اسى) أصله اأسى بهمزتين قلبت الثانية ألفآاه.

وفي المصباح: وأى أسا من باب تعب حزن فهو أسي مثل حزين اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة