============================================================
ورة الأعراف (الآيات: 89- 91 وحالكم (عل الله توكلنأ رينا افتخ) احكم ( بيننا وين ترمتا التفى وأنت خير القيين ) الحاكمين 03 اليين كزررا من تريو ) اي قال بعضهم لبعض لز) لام نسم (اتعت ش الذلا (نأندتهم الرحنة) الزلزلة الشديدة ( ناشيثوا فى داري حثويت } باركين على اعراض عن مكالمتهم لما ظهر له من شدة عنداهم بحيث لا يتصور منهم الايمان والاقبال على الله بالدعاء اهأبو السعود قوله: تا وبين قومنا رر قوله بيتا وبين قومتا، بخلاف قوله حتى يحكم الله بينا زيادة ني تاكيد تميزه ومن معه من قومه وقد تقدم أن الفتح الحكم بلغة حير، وتيل بلغة مراد اه سمين قوله: (احكم) اي اقض لأنهم يسمون القاضي الغاتح والفتاح، لأنه يفتح مواضع الحق اه رخي قوله: (وبين قومنا) اي الكفار . قوله: ( وقال الملأ الذي كفروا) الخ لعل هؤلاء غير آولنك المستكبرين ودونهم لمي الرتبة شأتهم الوصاطة بينهم وبين العامة، ويجوز ان يكونوا عين الأولين اهأبر ~~قوله (انكم اذا لخا سرون) اي في الدين أو في الدنيا بفوات ما يحصل لكم بالبغس والتطفيف باذا حرف جواب وجزاه مترض بين اسم ان وخبرها، والجملة سادة مسد جوابى الشرط والقسم الني وطات له اللام اهابو السعود.
ولي السمين: قوله : إنكم اذا لخاسرون هو جواب القسم الموطا له باللام . قال الزمخشري : فإن قلت: ما جواب القسم الذي وطيء له باللام في قوله لثن اتبعتم شعيبا، وما جواب الشرط، قلت : قول انكم إذا لخاسرون ماد مسد الجوابين. قال الشيخ: والذي قاله النحويون إن جواب الشرط محدوف لدلالة جواب القسم عليه، ولذلك وجب مضي فعل الشرط، فان عنى بأنه ساد مدهما آنه اجتزيء بذكره عن ذكر جواب الشرط فهو قريب، وإن عنى من حيث الصناعة النموية، فليس كما زعم لأن البملة يستنع أن لا يكون لها محل من الإعراب، وأن يكون لها محل من الإعراب، واذا حرف جواب وجزاء وقدتقدم الكلام عليها منبعا وخلاف الناس فيها، وهي هنا معترضة بين الاسم والخير. وتد ذكر بعضهم أن إتا هذه هي الظرقية في الاستقبال نحر قولك : اكرمك إذا جشني أي وقت مجينك، قال: ثم حدفت الجملة المضافة هي اليها والأصل انكم إذا اتبعتموه لخاسرون، قإذا ظرف والعامل فيه لخاسرون، ثم حذفت الجملة المضاف اليها وهي اتبمتموه وعرض متها التنوين، قلما جيء بالتتوين وهر ساكن التقى لمجيثه ساكنان هو الألف تبله فحذفت الألف لالتقاء الاكنين، فبقي اللفظ إذا كما ترى، وزعم هذا القائل ان ذلك جاتز بالحمل على إذ التي للمضي في قولهم حينثذ ويومتد، نكسا أن التنوين هناك هوض عن جملة عند الجمهور فكذلك هذا اه قوله: اقاحدنهم الرجفة) ومكذا في سورة العنكبوت، وفي سورة هود، (واحذ الذين ظلموا (مود: 17] اي صيحة جبريل ومرخته عليهم من السماء، ولعلها أي الصيحة كانت ني مبادي الرجفة فأسند حلاههم الى السبب القريب تارة وإلى البعيد أخرى اهأبو السمود