============================================================
سورة الأعراف (الابتان: 8، 49 شعيبا لم يكن في ملتهم قط وعلى نحوه اجاب (قاد} تعود فيها (لولو كرين) لها استفهام إنكار ( قد افترتنا على الله كذا ان ضتانى يليكم بتداذ مكنا الله منها وما يكود} يشغي لنا أن لشوة فيما الا أن يشة الله رينأ) ذلك فيخذلنا ( وميع رثنا كال قن وهلتأ) اي وسع علمه كل شيء ومنه حالي وقد أجيب عن ذلك بثلاثة أوجه، احدها: آن هذا القول من رؤساتهم قصدوا به التلبيس على الموام والايهام لهم آته كان على ديهم وعلى ملتهم. الثانى: آن پراد بعوده رجوعه إلى حاله قبل بعت من السكوت، لأنه قبل ان يبعث إليهم كان يخفي ايمانه وهو ساكت عنهم بريء من معبوداتهم غير الله الثاث: تغليب الجماعة على الواحد لأنهم لما أصحبوه مع قومه في الاخراج سحبوا عليه وعليهم حكم العود إلى السلة تغليا لهم عليه . وأما إذا جعلناها بمعنى صار فلا إشكال ني ذلك، إذ المعنى لتصيرن في ملتتا بعد أن لم تكونوا، وني ملتنا حال على الأول خبر على الثاني، وعدي هاد بفي الظرفية تنبيها على أن الملة صارت لهم بمنزلة الوهاء السحيا بهم اه قوله: (قال أو لو كنا كار مين الهمزة لاتكار الوقوع، وكلمة لو في مثل هذا المقام ليمت ليان انتفاء الشيء في الزمن الماحى لاتتغاء فيره فيه، بل هي لمجرد الربط مثل آن، وببان تحقق ما يفيد الكلام السابق من الحكم بالإيجاب او النفي على كل حال مفروض من الأحوال المقارنة له على الإجمال فيكفي بالواو العاطفة للجملة على نظيرتها المقابلة لها الشاملة لجميع الأحوال المغايرة لهاء والجلة في معل النصب على الحال من ضمير الفعل المقدر اه أبو العرد قول: (كارهين (لها) اي للعود فيها. قوله: (آن عدنا في ملتكم) شرط حذف جوابه عند الحمهرر أي فقد افترينا وحدف لدلالة ما تقدم عليه، وعند أبي زيد والمبرد والكوفين هو قوله قد افتريثا وهو مردود بأنه لو كان جوابا يتفسه لوجيت فيه الفاء . وقال أبر البقاء: قد افتريتا بمعنى المستقبل لأنه لم يقع، وانما سد مسد جواب أن وساغ دخول قد هنا لأنهم نزلوا الافتراء عند المود منزلة الوتاع فقرنوة بقد وكأن المعنى قد افترينا الآن أن مممنا بالعود، وني هذه الجملة وجهان، أحدهما: أنها استتناف اخيار فيه ممنى التسجب فاله الزمخشري، كأنه تيل : ما اكذبنا على الله إن عدنا في الكفر. والثاني : أنه جواب قسم محلوف حذفت اللام منه، والتقدير: والله لقد افترينا، ذكره الزمخشري أيضأد وجله ابن ة االا اسين توله: (وما يكون) (ينبفي) أي لا يصح ولا يتصور في حال من الأحوال ووقت من الأوتات إلا في حال ووتت مشيثة الله عودنا الخ اهأبو السعود.
قول: (الا أن يشاء الله ربتا) في هذا الاسشتاء وجهان، أحدهما: أنه متصل ، والثاني : أنه منقطع ثم القائلون بالاتصال مختلفون فمنهم من قال هو مستنى في الأوقات العامة والتقدير: وما يكون لنا أن نعود قيها في رقت من الأوقات إلا في ولت مشيثة الله ذلك وهذا متصور في حق من عدا شعيبا، فإن الأنبياء لا يشاء الله ذلك لهم، لأنه عصهم ومنهم من قال هو مستنى من الأحوال العامة، والتقدير: ما يكون لتا أن نعود نيها في حال إلا في حال مشيية الله تمالى اهمين قوله: (علما) تميز محول عن الفاعل كما أشار له الشارح. قوله: ا ربنا افتح يينتا الغ