============================================================
سورة الأعراف (الابتان: 87 18 خيرالحتكيب اعدلهم * قال الملا الذين اسيكيرةا ين قويد) عن الايمان ( لنتوبك ياشيب والذين مامتوا معك ون قريتنا أولتعودة) ترجعن ( فى يلتنا) ديننا وغلبوا في الخطاب الجمع على الواحد لأن السقابل وهو قوله وبينكم، والأولى آن يكون هذا الضير راجما للفريقين فلا حذف ولا تقدير ال شينا.
وكان الأولى أن يفرء بأن يقول أي بيني وبينكم. وفي السمين قوله بينتا غلب ضمير المتكلم على ضير المخاطب اذ المراد بيننا جميما من مؤمن وكافر، ولا حاجة إلى ادعاء حذف معطوف تقدير بيشتا وبينكم اه قوله: (وهو خير الحاكين يعتي أنه حاكم عادل منزه عن الجور والميل والحيف في حكمه، وانما قال خير الحاكمين لأنه قد يسمى بعض الأشخاص حاكما على سبيل المجاز والله تعالى هو الحاكم في الحقيقة، فلهذا قال : وهو خير الحاكمين اهخازن.
قوله: (قال الملا) الخ اتتاف بياني كاته قيل: نماذا قالوا بعد مماعهم هذه المواعظ من شيب اه ابو السعود.
قول: (معك) متعلق بالإخراج لا بالإيمان، وتوسيط النداء باسمه العلمي بين المعطوفين لزيادة التقرير والتهديد الناشثة عن غاية الوتاحة والطغيان، أي والله لنخرجنك وأتباعك اهابو السيود قوله: من قريتا سيأتي آنها مدين، وآن بينها وبين مصر تمانيه مراحل، وآنها سميت باسم الذي بناها وهو مدين بن إبراهيم عليه الصلاة السلام، وسيأتي أيضا شعيا أرسل إلى أهل تلك القرية، والى أهل الأيكة وهي غيضة شجر كانت بقرب القرية المذكورة تأمل . قوله: أو لتعودن) عطف على جواب القسم الأول اي: والله لنخرجنك والمؤمين أو لتعودن، فالعود مسند إلى ضمير شعيب ومن أمن
وفي أي العود أو لتعودن عطف على جواب القسم. أي والله ليكونن أحد الأمرين البتة ومقصودهم الأصلي هو العود كما يفصح عنه عدم تعرضه لجواب الاخراج، وانما لم يقولوا أو لنعيدكم على طريقة سا قبله، لأن مرادهم العود بطريق الاختيار اله.
قوله: (الجع) وهم قوم شعيب على الواحد وهو شعيب، وقوله لأن شعيبآلم يكن في ملتهم أي لم يكن تل بها فيما مضى قط حتى تصح نبة العود إله، وتوله: وعلى نحوه آي نحو التغليب السذكور الواقع منهم، ونحوه هو التعلب الواقع مته، وقوله: (أجاب) أي شعيب فغلب في قوله السقدر، وهو الذي قدره الشارح بقوله أنعود فيها، وفي الذي صرح به بقوله قد افترينا، وقوله إن عدنا اشيختا.
وفي السمين: وعاد لها في لسانهم استعمالان، احدهما: وهو الأصل أنه الرجوع إلى ما كان عليه من الحال الأول. والثاني: استعمالها يمنى صار، وحينثذ ترفع الاسم وتنصب الخبر فلا تكتفي بمرفوع، وتفتقر إلى منصوب واستشكلوا على كوتها بممناها الأصلي أن شعيبا لم يكن قط على دينهم، ولا في ملتهم، فكيف يحمن ان يقال أو لتمودن أي ترجمن الى حالتكم الأولى والخطاب له ولأتباه.