تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأصراف (الابتان: 26، 87 (وأنكررا إذكنثه قيلا نكئركم والظروا كيف كاب عنقية الشفسدين ) قبلكم بتكذيبهم رسلهم أي آخر امرهم من الهلاك ( تلن كان طابفه ينكم مثوا بالذى أزسلت بيه وطابقة لر يتموا) به (فأصيروا) انتظروا ( حق يحتكم الله ييتبأ) وبينكم بانجاء المحق وإهلاك المبطل ( رهد وكان الأولى للشارح أن يقول تطليون السبيل، لأن الضمير راجع للسبيل الذي هو الطريق المعنوي، وتوله الطريق يوهم أنه راجع للطريق الملكور يقوله بكل صراط، وليس كذلك فإن ذلك وما هنا معنره اشينتا قوله: (واذكروا) إما أن يكون مفعوله محتوفا فيكون هذا الظرف معمولا لذلك المفعول أي اذكروا نعته عليكم في ذلك الوقت، وإما أن يجعل نقس الظرف مفعولا به قاله الزمخشري اه سمين قوله: (داذ كسم قليلا) يحتمل قلة العدد، ويحتمل قلة المال، ويحتمل قلة القوة التي هي الضعف، فقول فكثركم اي كثر عددكم، وكثركم بالغنى بعد الفقر، وكثركم بالقدرة بعد الضعف اه قول: اكيف كان) كيف وما في حيزها معلقة للنظر عن العمل، نيه وما بعدها في محل نصب خازن: على اسقاط الخافض، والنظر منا التفكر، وكيف خبر كان واجب التقديم الهسين قوله: (المفسدين) (قبلكم) وأقربهم إليكم قوم لوط، فانظروا كيف انزل الله عليهم حجارة من السماء اهخازن قوله: (بكنيهم وسلهم) متعلق بالمفسدين، وقوله آي آخر بالربع بيان للماقبة، وقوله من الهلاك بيان للأمر اه قوله: (بالدي أرسلت به) أي من الشرائع والاحكام اهأبو السعود.

قوله: (وطاتفة لم يومنوا طاقفة عطف على طانفة الأولى فهي اسم كان ولم يؤمتوا معطوف على امنوا الدي هو خبر كان عطفت اسمأ على اسم وخبرا على خبر، ومثله مالو قلت كان عيد الله ذاهبا وبكر خارجا، فقد عطفت المرفوع على مثله، وكلك المنصوب، وقد حذف وصف طايفة الثانية لدلاة وصف الأولى عليه. اذ التقدير وطائفة منكم لم يؤمنوا وحذف أيضا متعلق الايمان في الثانية لدلالة الأول عليه. إذا التقدير لم يومنوا باللي أرسلت به، والوصف بقوله منكم الظاهر، أو المقدر به هو الذي سوغ وقوع طائقة اسمآ لكان من حيث إن الاسم في هذا الباب كالمبتدأ، والمبتدا لا يكون نكرة إلا برغ تقدم التنيه عليه اهسين قوله: (فاصيروا) بجوز أن يكون الضمير للمومين من قومه، وأن يكون للكافرين منهم، وأن يكونوا للفريقين، وهذا هو الظاهر أمر المؤمنين بالصبر ليصل لهم الظفر والغلية، والكافرون أمروا بالصبر لينصر الله عليهم المرمنين، كقوله تعالى: (قل تريصوا) (الطور: 31] أو على سبيل التنرل م اى اصيروا فتعلمون من بنصر ومن يتلب مع علمه بأن الغلبة له وحتى بممنى الى اهسين قولتا) صنيع الشارح يقتضي آن هذا الضمير واقع على شعيب فقط، وذلك لأنه تدر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة