============================================================
سودة الأعراف (الايتان: 85، 46 مالكم تن النه ميڑد سماء تكم بتة) ممجزة ( تت ريكة) على صدقي ( ناوثرا أتموا (الكيل والميزاب ولا لسةسوا) تنقصوا ﴿ النكاس اشيلة فم ولا نقيد واف الأرض) بالكفر والمماصي يقد إقلحها) ببعث الرسل (ذلكم) المذكور (خير لكم إن كنث ) مريدي الإيمان فبادروا إليه ( ولا تقمدوا بخل صرلط) طريق ( ترعدون تخوقون الناس باخذ ثيابهم أو المكس منهم ( وتصثوت) تصرفون ( عن سييلي أللو) دينه ( من ماعب بو﴾ بتوعدكم إياه بالقتل (وتمنوتها) تطلمون الطريق (عوجا) معرج وسياتي أن مدين اسم لقرية شعيب ايضا لهو مشترك بينها وبين القيلة وبين آبيها. قوله: قد جاءتكم بينة) لم تبين هذه المعجزة في القرآن المظيم كاكثر معجرات نبينا. وقيل: إن المراد بها نفسه، وقيل إن المراد بها قوله فأوفوا الكيل الخ، وقيل غير ذلك اهمن الخازن، قوله: (فأوفوا الكيل والميزان) المراد بهما الآلة التي يكال ويوزن بها، وكان عادتهم نقص الكيل والميزان وبخس الحقوق، فلذلك امرهم بما ذكر اهشيخنا ولبعد الا) (ببعث الرمل) قال ابن عباس: كانت الأرض قبل أن يبمث الله شعيبا رسولا تعمل فيها المعاصي، وتستحل فيها المحارم، وتسفك فيها الدماء قال فذلك نسادها، فلما بعث الله شسيبا ودعاهم الى الله صلحت الأرض، وكل نبي يبعث إلى قومه فهو صلاحهم اهقرطبي قوله: ذلكم (المدكور) اي من ايفاء الكيل والميزان وعدم البخس وعدم الفساد اهشيخنا.
قوله: (فبادروا إلبع) تقدير لجواب الشرط. قوله: (بكل صراط) أي محسوس بديل ما ذكره، فكانوا يجلسون على الطرق، ويقولون لمن يريد شعيبا إنه كذاب ارجع لا يفتنك عن دينك، فان آمنت به قتلناك اهشيختا والباء يجوز فيها أن تكون على حالها من الإلصاق أو المصاحبة، أو تكون بمعنى في وتوعدون وتصدون وتبغون هذه الجمل أحوال أي لا تقعدوا موعدين ومادين وباغين، ولم يذكر الموعد به لتذهب النق كل مذهب، ومفعول تصدون من امن . قال آبو البقاء: من امن مفعول تصدون لا مفعول توعدون، إذ لو كان كذلك لكانت المسالة من التتازع، وإذا كانت من التنازع وأعملت الأول لأضمرت في الثاني، فكتت تقول تصدونهم، لكنه لي في القران كذلك فدل على أن توعدون ليس عاملا فيه، وكلامه يحكمل أن تكون المسألة من الثنازع ويكون ذلك على إعمال الثاني وهو مختار البصرين وحذف من الأول، وأن لا تكون وهو الظاهر والضير في به، إما لكل صراط، وإما لله للعلم به، وإما ليل الله، وجاز ذلك لانه يذكر ويؤنث وعلى هذا فقد جمع بين الاستعمالين حيث قال به فذكر، وقال وتبغونها فانث، ومثله قل هذه سبيلي اه سمين قوله: (تخونون الناس) في القاموس: الوعيد التهديد والتوعد التهدد كالايعاد اهتم قال: ه ون قوله: (باخذ ثيابهم الخ) نكانوا تطاع طويق وكانوا مكاسين اهشيخنا.
قوله: (تطلبون الطريق) (موجا) بأن تصغوا للناس أنها معوجة اهأبو السمود.