============================================================
سورة الأعراف (الايتان: 82، 83 الحلال إلى الحرام (وما كارب جوات قوميه إلا أن قالوا أترجوفم) أي لوطا وأتباعه تن ريتك ائهم اناش يتطتدد ) من ادبار الرجال ( تانهمكه والهلة إلا آرأته كانت مب قوله: (شهوة) فيه وجهان، احدهما: أنه مفعول من أجله أي لأجل الاشتهاء أي لا حامل لكم عليه إلا مجرد الشهوة لا غير. والثاني: أنها مصدر واقع موئع الحال أي مشتهين أو باق على مصدريت ناصبه أتأتون لأنه بممنى آتشتهون، وبقال شهي يشهى شهوة وشها يشهر شهوة اهسمين من بابي ب وعلا اه مصباح قوله: (من دون النساء) حال من الرجال أو من الواو في تأتون أي متجاوزين النساء اه أبو الود وانسا ذمهم وعيرهم ووبخهم بهذا الفعل الخبيث لأن الله تبارك وتعالى خلق الإنسان وركب فيه شهوة النكاح لبقاء التسل وعمران الدنيا، وجعل النياء محلا للشهوة موضما للتسل، فإذا تركهن الإنسان وعدل عنهن إلى غيرمن من الرجال، نكأتما أسرف وجاوز واعتدى لأنه وضع الشيء في غير محله وموضعه الذي خلق له، لأن أدبار الرجال ليست محلا للولادة التي هي مقصودة بتلك الشهوة في الإنسان اخازن قوله: ا بل أنتم قوم مسرفون) بل للإضراب، والمشهور أنه إضراب انتقالي من قصة إلى قصة، فقيل عن مذكور وهو الاخبار بتجاوزهم عن الحد في هذه الفاحشة أو عن توبيخهم وتقريعهم والإنكار عليهم وقيل: بل للاضراب عن شيء محلوف واختلف قيه، فقال أبو البقاء: تقديره ما عدلتم بل أنتم. وقال الكرماني: بل أنتم رد لجواب زعموا أن يكون لهم عذر أى لا علر لكم بل أشم الخ اه قوله: ووما كان جواب قومه) العامة على نصب جواب خيرا لكان والاسم أن وما في حيزها وهو الأنصح، إذ فيه جمل الأعراف اسما وقرا الحسن جواب بالرفع على أنه اسمها والخبر إلا أن قالوا وقد تقدم ذلك، وأتى هنا بقوله وماء وفي النمل والمنكبوت بقوله: فما والقاء هي الأصل في هذا الباب، لأن المراد أنهم لم يتأخر جوابهم عن نصيت، وأما الواو فالتعقيب آحد محاملها، فتعين هنا أنها للتعقيب لأمر خارجي، وهو القرينة في السورتين المدكورتين لا أنها اقتضت ذلك بوضعها الل
قوله: (جواب قوص) اي المستكبرين منهم المتصدين للحل والعقد، وقوله: إلا أن قالوا اسيناء مفرغ أي ما كان جوابهم شيئا إلا قولهم المذكور فيقول بعضهم لبعض، ولي المراد أنه لم يصدر منهم جواب عن نصح وموعظة لوط لهم إلا هذه المقالة كما هو المتبادر إلى الأفهام، بل المراد أنهم لم يصدر منهم في المرة الأخيرة من مرات المحاورة بينه وبينهم إلا هذه المقالة، وإلا فقد صدر متهم قبل ذلك كثير من القبائح اه ابو السمود.
قوله: من قريتكم وهي سذوم بوزن رسول بالذال المعجمة من قرى حمص بالشام. قوله: انهم أناس يتطهرون قالوا ذلك سخرية واستهزاء بلوط وقومه اهأبو السعود.