============================================================
ورة الأعراف (الايتان:4، 81 اذكر (الوطا) ويبدل منه ( اذقال لقوبهه أتاتون القيكة) اي أدبار الرجال ما سبقكم بها ين اعد التلين) الاتس والجن ( إتكتم) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الألف بينهما على الوجهين ( انأتون الرحال شتهوة قن دوت النسل بل أنشر قوم مسرفوب ) متجاوزون الزمخشري وهو مبني على تصرف إذه وقال أبو البقاء: العامل فيه مقدر تقديره، واذكر رسالة لوط اذ قال فاذا منصوب برسالة الل ولو نصب لوطا بأرسلنا كما صنع فيسا قبله لكان صيحا اله قول: (ولوطا) هو ابن هاران بن تارخ وهو آزر فلوط ابن آخي إيراهيم، وابراهيم عمه، فليس لوط من أتبياء بني اسرائيل، وكانا ببابل بالعراق، فهاجروا إلى الشام، فنزل إبراهيم أرض فلسطين ونزل لوط بالأردن وهي قرية بالشام، قأرسله الله إلى أهل سدوم بالذال المعجمة وهي بلد بحص اه من الخازن وأبي السعود قول (اتأتون الفاحثة) استفهام إتكاري توبيخي تقريعي، وقوله : ما سبقكم الخ جملة مستأنفة موقة لتاكيد النكير وتشديد التوبيخ والتقريع، فان مباشرة القبيح تبيحة واختراعه أقبح، نأنكر الله عليهم أولا فسلها، ثم وبخهم بأنهم أول من فسلها اهابو السعود.
وفي السمين: في هده الجملة وجهان، أحدمما: أنها مستانفة لا محل لها من الإعراب.
والثاني: أنها حال وفي صاحب الحال وجهان، أحدهما: هو فاعل أي ميتدلين بها، والثاني: آن المفعول أي اياتونها مبتدأ بها غير مسبوقة من غيركم، وفي الباء في بها وجهان اسدهما: أنها حالية أي ما سبقكم أحد مصاحبا لها أي ملتبسا بها. والثاني: أتها للتعدية قال الزمخشري الباء المتعدية من قولك سبقته بالكرة إذا ضربتها تبله، ومنه قوله عليه السلام "سبقك بها عكاشةه اه كوله: (من أحد) من زائدة في الفاعل لتوكيد النفي، وقوله: (من العالمين) للتبعيض اله خازن قولهأتنكم لتاتون) الخلوبيخ آخر وهذا أشنع مما سبق لتاكده بان وباللام واسمية الجملة اله أبو السعود قوله: (وادخال الآلف بينهما) كان الأولى أن يقول وادخال الآلف وتركه اي الإدخال، وقوله : على الوجهين أي التحقيق والتسهيل وصنيعه يقتضي أن القراءات السبعية اربعة، ولن كذلك إذلم يذهب أحد من السيعة إلى إدخال الف بين الهمزتين المحققتين، فالقراءات ثلاث تحقيقها بدون الف بينهما، وتسهيل الثانية بدون ألف بيتهما وبادخالها بينهما اشيختا وبقيت قراءة رابعة سبعية ذكرها السمين بقوله : وترا نافع وحفص عن عاصم إنكم بهمزة واحدة على الخبر المتانف، وهو بيان لتلك القاحشة اله وفي الخطيب: وقرأ نافع وحفص بكر الهمزة ولا ياء بينها وبين النون على الخبر، وقرأ ابن كثير بهمزتين الأولى مقتوحة والثانية مكورة مسهلة ولا مد بينهما، وأبو عمر وكذلك إلا آنه يمد بين الهمزتين ومشام بتحقيق الهمزتين بينها مدة والباقون بتحقيتهما من غير مدة بيهما اله