============================================================
مورة الأمراف /الاءة: 79 صالح ( عنهم وقال ينقوه لقد أبلفتكم ومالة رفى ونسث لكام وانزكن لا يحثون التصحيت ) ر) نأحذتهم الرحقة يقتضي أن الرجفة اخدتهم عقيب قولهم اتتتا بما تعدنا، وليس الأمر كذلك لقوله تعالى في آية اخرى تمتموا في داركم ثلاثة ايام ذلك وعد غير مكذوب) [هود: 15) فالجواب آن أسياب الهلاك وجدت عقيب قولهم: اكتنا، وهو آنهم في اليوم الأول اصفرت وجوههم، وفي اليوم الثاني أحمرت، وفي اليوم الثالث اسودت، فكان ابتداء العذاب متعقبا قولهم اهكرخي توله: (جاثمين) في القاموس جثم لزم مكانه ولم يرح أو وقع على صدره اه وأما قوله: (بار كين على الركب) فما أعرف أنه أخله من اللغة أو من القصة اهقاري.
وجواب هذا التوقف أنه أخده من اللغة في غير القاموس فضي المين: وقال أبو عبيد: الجثرم للنام والطير كالبروك للابل الر وني المصباح : جثم الطاثر والأرنب يجثم من بابي دخل وجلس جثوما وهو كالبروك من البعير، وربما أطلق على الظباء والإبل والفاعل جائم وجثام مبالغة، ثم استعير الثاني مؤكدا بالهاء للرجل الذي يلازم الحضر ولا يسافر، فقيل: فيه جتامة وزان علامة ونسابة، ثم مي به ومته الصمب بن جثامة الليثي قوله: (نتولى عنهم يمني فأعرض عنهم صالح، وفي وتت هذا التولي قولان .
أحدمما: آنه تولى عنهم بعد آن ماتوا وهلكوا، ويدل عليه قوله: (فأصبحوا في دارهم جانمين فتولى عنهم والفاء للتقيب، فدل على آنه جمل هذا التولي بعد جثرمهم وهو موتهم والقول الثاني: آنه تولى عنهم وهم أحياء قبل موتهم وهلاكهم، ويدل عليه أنه خاطبهم بقوله وقال: يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحيون الناصحين، وهذا الخطاب لا يليق الا بالاحياء، فعلى هذا القول يحتمل آن يكون في الآية تقديم وتاخير تقديره (نتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلفتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين فأخلتهم الرجفة قأصبحوا في دارهم جايمين، وأجاب أصحاب القول الأول عن هذا بآنه خاطبهم بعد هلاكهم وموتهم تويخا وتقربماء كما خاطب النبي الكفار من قتلى بدر حين القوا في القلب فجعل يناديهم بأسمانهم، الحديث في الصحيح. وفيه : فقال عمر: يا رسول الله كيف تكلم اقواما قد جينوا؟ فقال : هما أنتم بأسع لما أقول منهم، ولكن لا يجييون" وقيل: إنما خاطبهم ضالح بذلك ليكون عبرة لمن يأتي من يعدهم، فيزجر عن مثل تلك الطريقة التي كانوا عليها اهخازن قوله: (واذكر) خطاب لمحمد أي اذكر هذا الوقت لأجل أن تتلى بما وقع فيه ولم يقدر هنا ارسلنا كما في السابق واللاحق مع أنه المناسب للتصريح فيما سبق في قصة نوح، وذلك لأن الإرسال لم يكن وقت قوله المذكور، فالظرف هنا مانع من تقدير الارسال اهفيختا.
وعبارة الكرخي قوله : واذكر لوطا الخ يشير به إلى أن لوطا منصوب بالإضمار المذكور، وأن العامل في الظرف بدل من لوطأ بدل اشتمال يمعنى: واذكر وقت اذ قال لقومه، وهذا تبع في