============================================================
سورة الأصراف ا(الابات: 77- 79 عقرها قدار بأمرهم بآن قتلها بالسيف ( وككتواقن أنه ريهة وقما لوا ينصلع اتننا پما تصد نا به من العذاب على قتلها ( إن كنت ين الثرملين) ( فأقاتهه اليمنكة) الزلزلة الشديدة من الأرض والصيحة من السماء ( فأشبخرالى تاروم حشيين) باركين على الركب ميتين (نتول) اعرض قوله: (هقرها قدار) اي ابن سالف، وكان رجلا أحمر أزرق تصيرا يزعمون أنه ابن زانية، ولم يكن لسالف، ولكته ولد على فراشه، وكان قدار هزيزا منيعا في قومه اهخازن.
قوله: (بأن قتلها بالسيف) أي نالمراد من قوله فمفروا فتحروا ولما كان العقر سببأ للنحر أطلق العقر على النحر اطلاقا لاسم السبب على المسبب اه كري وني السمين: والعقر أصله كشف العراقيب في الإبل، وهو أن يضرب قوائم البعير أو الناقة قيقع، وكانت هذا منتهم في الدبح، ثم أطلق على كل نحر عقر، رإن لم يكن فيه كشف عراتيب تسمية للشيء بما يلازمه غالبا إطلاقا للسبب على مسببه هذا قول الأزهري . وقال ابن قتيبة : العقر القتل كيف كان يقال عقرتها فهي معقورة، وقيل العقر الجرح اه.
وفي المصباح : عقره عقرا من باب ضرب جرحه وعقر البعير بالسيف عقرأ ضرب قواتمه به، ولا يطلق العقر في غير القواتم، وربما قالوا عقره إذا نحره فهر عقير وجمال عقرى اه توله: (وعنوا عن امر ربهم العتو والعتي التو أي الارتفاع عن الطاعة يقال منه عتا يعتو عتوا وعتيأ بقلب الواوين ياءين، والأحسن فيه اذا كان مصدرأتصيح الواوين، كقوله: { وعتوا عتوأكرا) (الفرقان: 21] وإذا كان جمسا الإعلال تحوقوم عتي، لأن الجمع اثقل فنامبه الإعلال تخفيفا، وقوله : أشد على الرحمن حتيا) [مريم: 19) محتمل للوجهين اهسمين قوله: ل( عن امر ربهم) وهو ما بلغه لهم صالح من الأمر والتهي اه ابو السود فالسراد بأمره حكه اشيخنا قوله: (وقالوا يا صالح) الخ أي قالوا ذلك استهزاء به وتعجيزا له وقوله: بما تعدنا أي بقولك ولا تسوها بسرء الخ اهكرخي والعائد من تعدنا محلوف أي تعدناه، ولا يجوز أن يقدر تعدنا متعديا إليه بالباء، وإن كان الأصل تعديته اليه بها لثلا يلزم حذف العائد المجرور بحرف من غير اتحاده متعلقهما لأن بما متعلق باتيان، وبه ق بالوهد اسين قوله: (على قتلها) أي بسبب قتلها. وقوله: (ان كنت من المرسلين) أي فإن كونك منهم يستدعى صدقك فيما تقول من الوعد والوعيد اهشيغتا.
قول: (ناخلتهم الرجفة) في الاية اكتفاء . أي والصيحة كما ذكره الشارح، وقد وقع التصريح بها في آية اخرى، تكان عذابهم بالرجقة والصيحة، فذكر في كل موضع واحدة منهما اهقاري قول (فأمبحوا في دارهم) اي أرضهم فالمراد بها الجنس، فإن قيل الفاء للتعقيب، وقوله