============================================================
سودة الأمراف لالأيات: 75- 77 أستتيفرألعن ما من ينهم) اي من قومه بدل مما قبله بإعادة الجار ( أتشلموب أت صلما ئن سل ين ري) اليكم ( قالوا) نعم ( إنايا أزسيل به ثوه ورت) ( قال الذيت اتتبردا انا باللاى ملتنثم و كتفرو وكانت الناقة لها يوم في الماء ولهم يوم فملوا ذلك فعقروا الثاقة) لنهدي (الأعراف: 43] إلا أنه هو الذي حنف الواو هناك اهسمين قوله: (تكبروا) أي قالسين زاتدة وقول به اي بصالح وقوله: اللذين استضعفوا) اللام للتبليغ قوله: المن امن منهم) بدل من الذين استضعفوا بإعادة العامل وفيه وجهان، أحدهما؛ أنه بدل كل من كل إن عاد الضمير في منهم على قومه، ويكون المستضعقون كلهم مؤمنين فقط كأنه قيل: قال المستكبرون للمؤمتين من قوم صالح، والثاني: أنه بدل بعض من كل إن عاد الضير على المتضعفين، ويكون المتضمفون ضربين مؤمنين وكافرين، كأنه قيل: قال المستكبرون للمؤمنين من الضعفاء دون الكافرين من الضعفاء، وقوله : أتعلمون في محل نصب بالقول، ومن ربه متعلق بمرسل، ومن للابتداء مجازا، ويجوز آن يكون صفة فيتعلق بحترف اهسمين توله: اتعلمون أن صالحا) الخ فالوا ذلك استهزاء . قوله: ( قالوا إنا بما أرسل به ) الخ حق الجواب أن يقولوا نعلم، أو نعم أنه مرمل من ربه، لكن عدلوا عنه مسارعة إلى تحقيق الحق واظهار ايمانهم، وتتبيها على آن أمر إرساله ظاهرا لا ينبغي أن يأل عنهه وإنما يأل عن الايمان به اه أبو ار توله: (إنا بالني) الخ لم يقولوا إنا بما أرمل به كافرون إظهارأ لمخالفتهم إياهم وردا لمقالتهم اهابو السعود.
قوله: الها يوم في الماء) فإذا كان يومها وضعت رأسها في البثر فما ترفعه حتى تشرب كل ما فيها ثم تتبجج فيحلبون ما شاؤوا حتى يملؤوا أوانيهم، فيخربون وبدخرون اهأبو المود.
قول: (فعقروا الناقة) أي في يوم الأربعاء فقال لهم صالح: تصبحون غدأ وجوهكم مصفرة ثم ون في يرم الجمة وجومكم محرة ثم تصبحون يوم الست وجوهكم مودة، فأصبحوا يوم الحمي قد اصفرت وجومهم فأيقوا بالعداب، ثم احمرت في يوم الجممة فازداد خونهم، ثم اصردت في يوم السبت فتجهروا للهلاك، فأصبحوا يوم الأحد وقت الضحى، تكفنوا أنفهم وتحتطوا كما يفعل باليت، والقوا بأنفسهم الى الأرض، فلما اشتد الضحى اتتهم صيحة عظيمة من السماء فيها صوت كل صاعقة وصوت في ذلك الوقت كل شيء له صوت مما في الأرض، ثم تزلزلت بهم الأرض حتى هلكوا جميعا اخازن وأما ولد الناقة ففر هاريا فانفتحت له الصخرة التي خرجت منها أمه فدخلها وانطبقت عليه اهأبر السعود. وقيل: إنهم آدركوه وذبحوه اهشيختا.
الفتوحات الالهية(ج 3/م5