============================================================
ورة الأعراف ا الايتان: 74، 75 وبوأحكم) اسكنكم ( فى الأرض تتخذورب من شه ولها قصورا) تسكنونها في العيف ( ولتيثون) من (الجبال يوتال تسكنونها قي الشتاء ونصبه على الحال المقدرة ( فاذكروا مالاة الله ولا تعثوا نى الار شنيد ( تال العلا الزين اشت بثدايت قومهه) تكبروا عن الإيمان به و يازين قوله: (بعقر او غيره)ا كالمنع من الرهي قوله: { وبواكم في الأرض) اي أرض الحجر يكسر الحاء مكان بين الحجاز والشام اه أبو الود. كما سياتي في سورة الحجر في قوله تعالى: (ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين الحجر: 80].
قوله تخدون) أي تعملون وتصنمون، واتغذ يجوز أن يكون المتعدي لواحده فيكون من سهولها متعلقا بالاتخاذ أو بمحذوف على أنه حال من قصورا. إذ هو في الأصل صفة لها لو تاخر بمعنى ان مادة القصور من سهل الأرض كالطين واللبن والآجر، كقوله: (واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم (الاعراف: 148) أي مادته من الحلي، وقيل : من بمعنى في وفي التضر أنهم كانوا يسكنون في القصور صيفا، وفي الجبال شتاء، ويجوز آن يكون التعدي لاثنين ثانيهما من سهولها اهسمين قوله: ( من سهولها} أي السهل متها اللين وهو غير الجبل، وتوله: (قصورا) إنما سميت بذلك لقصور الققراء عن تحصيلها وحبهم عن نيلها اهشيختا.
قول: وتمتون) النحت نجر الشيء الصلب اه أبو السمود.
وفي القامرس: تحته ينحته كيضربه وبصره ويعلمه براه والسغر البعير أنضياه وفلاتأ صرعه، والنماتة الراية والمنحت ما بتحت به وفي المين: وتتحتون الجبال بيوتا، يجوز أن تنصب الجبال على إسقاط الخافض أي من الجبال كقول (واختار موسى قرم) (الأعراف: 155] فيكون بيوتا مفعوله، ويجوز أن يضمن حتون معنى ما يتمدى لاثنين أي وتتخنون الجبال بيوتأ بالنحت أو تصيرونها بيوتا بالنحت، ويجوز أن يكون الجبال هو المفعول به، وبيوتا حال مقدرة كقولك : خط الثوب جبه أي مقدار له كذلك، وبيوتا وان لم يكن مثتقا فانه في معنى المشتق أي مسكونة اله رانما كانوا يتحتون بيوتا في الجبال لطول أعمارهم فان السقوف أو الأبنية كماتت تبلى قبل فناء اعارهم اهكرخي قال الضحاك: فكان الواحد منهم يعيش ثلاثمالة سنة إلى آلف سنة، وكذا كان قوم هود اه وده ود قوله: (وتصبه على الحال المقدرة) أي لان الجبال لا تصير بيوتا إلا بعد نحتها اه قوله: (قال الملا الذين) الخماقرأ ابن عامر وحده وقال بواو عطف نسقا لهذه الجملة على ما قلها وموافقة لمصاحف الشام، فانها مرسومة فيها. والباقون بحذفها، إما اكتفاء بالربط المتري، ولعا لأنه جواب لسؤال مقدر كما تقدم نظير وموافقة لمصاحفهم، وهذا كما تقدم في قوله: (ما كناا