============================================================
ورة الأمراف (الابتان: 73، 74 سالوه أن يخرجها لهم من صخرة عينوها { نلؤوقا تأكل في ارض الله ولا تمشوما يشوو) بعقر أو ضرب فاناكم هذاك ألة (وانكررا از جتدك ثلناء) في الأرض ين بتد مكاد الاشارة، كأنه تاله أنبهكم عليها أو أشير إليها قي هذه الحال، ويجوز أن يكون العامل مضرا تقديرة انظروا إلبها في هذه الحال، والجسلة لا محل لها لأنها كالجواب لمؤال مقدر كأنهم قالوا أين آيتك، فقال: هذه ناقة الله وأضافها إلى الله تشريفا كيت الله وررح الله ، وذلك لأنها لم تتوالد بين جمل وناقة بل خرجت من حجر صلد كما هو المشهور، وقوله: لكم اي أعني لكم وخصوا بذلك لأنهم هم الساثلون لها أو المتفعون بها من بين ساتر الناس لو أطاهوا، ويحمل أن يكون قوله : هده ناقة الله مقسرا لقوله بية لأن الية تتدعي شيثا يتبين به المدعي، فتكون الجملة في محل رفع على البدل، وجاز أبدال جملة من مفرد لأنها في قوته اه كوله: لامن صخرة عينوها) وكان يقال لها الكاتبة وكانت متفردة في ناحة الجبل، فقالوا: أخرج لتا من هذه الصسفرة ناقة تكون على مكل البخت، وتكون عشراء جوفاء أي ذات جوف واسع ويراء أي ذات وبر وصوف، فدعا الله فتمخضت الصخرة تمخض النتوج بولدها، فانعدعت عن تاقة عشراء جوفاء وبراء كما وصغوا لا پعلم ما بين جنبيها إلا الله تعالى. آي كانت عظيمة جدا ثم وقت خروجها ولدت ولدا مثلها في العظم، فمكثت الناقة مع ولدها ترعى وتشرب كما يأتي بسطه اهأبو السعود.
قوله: اقذروها) تفريق على كونها آية من آيات الله، فان ذلك يوجب عدم التعرض لها اه ختا كوله: (تاكل) جواب الأمر وعدم التعرض للشرب، إما للاكتفاء عته بذكر الأكل أو لتعميمه له ايضا، كما في قوله علقتها تبنا وماء باردا، وقد ذكر ذلك في توله تعالى: الها شرب ولكم شرب يوم ملوم (الشعراء: 105]اهكرخي قوله: (في أرض الله) الظاهر تعلقه بتاكل وقيل: يجوز تعلقه بقوله قذروها وعلى هذا فتكون المسالة من التنازع وإعمال الثاني، ولو أعمل الأول لاضمر في الثاني، فقال : تأكل فيها في أرض الله وانجزم تاكل جوابا للأمر، وقد تقدم الخلاف في جازمه هل هو نفس الجملة الطلبية أو أداة مقدرة وقرأ ابو جمعفر تاكل برفع الفعل على أنه حال وهو نظير ( نهب لي من لدنك وليا يرثي [مريم: 5) رفما زا ا ن قوله: يوء) الظاهر أن الباء للتعدية اي لا توقعوا عليها سوءا ولا تلصقوه بها، ويجوز أن تكون للمصاحبة اى لا تمسوها حال مصاحبتكم للسوء، وقوله ذياخذكم نصب على جواب النهي أي لا تجمموا بين المس بالسوء وبين أخذ العداب اياكم، وهم وان لم يكن أحذ العداب لهم من صنعهم، إلا انهم تعاطوا أسبابه اهين وعيارة الكرخي قوله: (فباخذكم جواب النهي فالتصب فيه بأن مضمرة بعد الفاء، ونهى عن المس الذي هر مقدمة الاصابة بالسوء الشامل لأنواع الأذى ونكر السوء مبالغة للنهي أي لا تتعرضوا لها بش ما يسوها اصلا اه