============================================================
سورة الأحراف (الابتان: 72، 3 استأصلناهم ( وما كانوا موبي ) عطف على كذبوا ( و) أرسلنا الن تشود) بترك الصرف مرادا به القبيلة ( اناهم صللعا قال يكقرور اغئثوالله ما لكم ين إله قيرر قد جاء تكم بعنة معجزة (قن تهكم) على صدتي ( مدديتاية الله لكم مايام حال عاملها معنى الإشارة وكانوا قوله: (أي استأصلناهم) تفسير لقطع الدابر، لأن الدبر هو الآخر، واذا قطع الآخر ققد فطع ما تبل فحصل الاستصال اي الاستيعاب بالقطع اهشيختا.
قوله: (عطف على كذبوا) أي فهم من جملة السفلة وهو عطف علة على معلول أو عطفت توكد شينتا فإن قيل: لما اخبر عنهم أنهم كانوا مكذبين لزم القطع بانهم كانوا غير مزمنين فما فائدة قوله بعد ذلك (وما كانوا مؤمتين فالجواب: أن معناء أنهم مكذبون وعلم الله منهم أنهم لو بقوا لم يؤمتوا أيقساء فلو علم أنهم سؤمنون لابقاهم، واليه اشار الشيخ في التقرير اهكرخي قول: (والى ثمود) اسم قبيلة من العرب سموا باسم أبيهم الأكبر، وهو ثمود بن غابر ين مام بن نرح (أخاهم صالحا) أي في النسب لأته صالح بن عبيد بن آسف بن ماسح بن هبيد بن حانر بن تمود المذكور، فهو من فروعه اهأبو السمود.
فليس من آنبياء بني اسرائيل، وكان بين صالح وهود ماية سنة وعاش صالح مائتين وثمانين منة كما في التحبير قوله: (بترك الصرف) أي التنوين وقوله : (مراد آبه القبيلة) حال مقيدة لعاملها وهو ترك، فالمانع له من الصرف العلمية والتأنيت المموي، قإن لم يرد به القبيلة بل أريد به الحي صرف، لكنه لم يقرا بالصرف هنا إلا شدوذا اهشيخنا.
قوله: (تد جاء تكم) الخ اي وقال قد جاء تكم الخء وهذا القول وتع منه بعد خروج الناقة يالقعل بدليل السياق اهشيخنا.
قوله: (بية المراد بها الناقة اله وعبارة أبي السعود (قد جاءتكم بينة من ريكم) الخ ليس هذا آول خطاب لهم، بل بعدما صحهم كما قص في سورة هود من قوله: (هو أنشاكم من الأرض واستسمركم فيها) [هود: 11] الايات اله قوله: (هذه ناقة اله) الخ استتناف مسوف لبيان البينة وإضافتها الى الله للتعظيم، ولمجييها من ه من غير واسطة معتادة ولذلك كانت آية عظيمة اهأبو السعود.
قول: و لكم آية) بحتمل أن قوله لكم خبر ثان أو حال أخرى أو معمول لمحلوف أي أعني لكم اسيختا توله: (عاملها معنى اسم الإشارة عبارة السمين: والعامل فيها إما معنى التنييه وإما معنى