تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف /الآيتان: 71، 72 تعبدونها (تا تول الله يهتا) اي بعبادتها (من شلن) حجة وبرهان ( فأتظ وا) العذاب انى ممكم تن الشتظربرب) ذلكم بتكذيكم لي فأرسلت عليهم الريح العقيم ( فا بجيته) اي هودا (والزيت معة) من المومين يرتمه منا وقطعنا داير) القوم ({ الزين كة بوا يفايتفقا ) اي قوله: (سميتموها) أي اخترعتموها والجملة صفة أولى، وقوله ما أنزل الله الخ صفة ثانية والهاء مقعول ثان، والاول محلوف قدره الشارح بقوله أصناما وكانت ثلاثة، سموا أحدها صمودا والآخر صمدا والآخر هبا اهشيختا.

قوله: { نانتظروا) مرتب على توله: قال قد وقع عليكم اهأبو السمود.

قوله: (العذاب) أي الذي تطلبونه بقولكم فأتنا بما تعدنا الخ.

قوله: (نارسلت عليهم الريح العقيم) وكانت باردة ذات صوت شديد لا مطر نيها وكان وتت مجيتها في عجز الشتاء وابتدأتهم صيحة الأربساء لثمان بقين من شوال وسخرت عليهم مبع ليال وثماتية أيام فأملكت رجالهم وتسامهم وأولادهم وأموالهم بأن رفعت ذلك في الجو فمزقته الل وسياتي بسط ذلك في سورة الأحقاف والحاقة - وعبارته في الذاريات (اذ أرسلتا عليهم الريح العقم (اللاريات: 41) وهي التي لا خير فيها لانها لا تحمل المطر، ولا تلقح الشجر وهي الدبور وقي الخازن: قال السدى: بمث الله عز وجل الريح العقيم، فلما دنت منهم نظروا إلى الابل والرجال تطير بهم الريح بين السماء والأرض، قلما رأوها تبادروا الى البيوت فدخلوها وأغلقوا الأبواب، فجاءت الريح فقلمت أبوابهم ودخلت عليهم فاملكهم نيها، ثم اخرجتهم من البيوت، فلما املكتهم أرسل الله عليهم طيرا أسود فنقلتهم إلى البحر، فألقتهم فيه . وقيل: إن الله تعالى أمر الريح، فأمالت عليهم الرمال فكانوا تحت الرمال سبع ليال وثمانية أيام يسمع لهم آنين تحت الرمل، ثم أمر الريح فكشفت عتهم الرمل ثم احتملتهم فرمت بهم في البحراه تول (نأنجيناه) الفاء فصيحة، كسا في قوله: نانفجرت أي فوقع ما وقع فأتجيناه اه ابد الود وقد اشار الشارح الى هذا يقوله : فأرسلت الخ اه قول: (والدين معه) أي في الدين، فالمعية مجاز عن المتابعة اهمن الشهاب.

وقد أشار الشارح لهذا بقوله : من المؤمتين والدين اتبعوه كانوا شر ذمة قليلة يكثمون إيمانهم اه ونجاتهم بأن جعلوا في حظيرة ما يصل اليهم من الريح إلا ما يلين عليهم جلودهم وتلتذ به ازت انفهم اهكرخى وبعد ذلك أتوامكة مع هود فسبدوا الله فيها حتى ماتوا اه بيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة