تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف (الايات: 69 - 21 اشند رحكم واذكرا إذ جملكم ملناة) في الأرض ( ينا بعد قرو ثوح وذاد كم فى الغلق يشعلة } قوة وطولا وكان طويلهم ماتة ذراع وقصيرهم ستين ﴿ فأنكردأء الة اللو) نعمه ( لتلك لفل خون تفوزون ( قالوا أجقتنا لتعيد الله وتدث ونذر) نترك ( ما كان يتي ماتماؤتا فلنشا يما تود نا) به من العذاب ( إن كنت من الصندقين ﴾ في قولك ( قال قذرقع) وجب ( عليتكم بد تيكم وجش) عذاب وقضب اتمدد لوتنى ف أستلو ستيشوما) اي سميتم بها ( آثر ومابارلم ) أصناما قوله: (واذكروا) الخا شروع في بيان ترتب أحكام النصح والآمانة والإنذار وتفصيلها، وإذ متصوب على المقعولية لا الظرفية اي: اذكروا وقت الجعل المدكور وتوجيه الأمر بالذكر الى الوقت دون ما وقع فيه من الحوادث مع آنها المقصود بالذات للمبالةة في ايجاب ذكرها بايجاب ذكر الوقت، لأن الوتت مشتمل عليها، فإذا استحضر كانت هي حاضرة بتقاصيلها كأنها مشاهدة عيانا وهو معطوف على قدر، كأنه قيل : لا تعجبوا أو تدبروا في أمركم واذكروا الخ اه ابو السمود.

توله: (بسطة) قرىء في السبع بالسين والصاد، وقوله : (قوة وطولا) (أي ومالا اهكرخي قوله: (وكان طويلهم الخ) سيأتي للمحلي في سورة الفجر أن طويلهم كان أربعماثة ذراع اه والمراد بالأنرع في جميم الأقوال افرعهم وكان رأس الواحد منهم قدر القبة العظيمة، وكانت نه بمد موته تفرخ فيها الضباع اهمن الخطيب.

وعبارة الكازردني في صورة الفجر: وكمان طول الطويل منهم خمسمائة ذراع، وطول القصير ثلاثماثة ذراع بلراع نفسه اه قوله1 (فاذكروا آلاء الله) جمع مفرده الى بكسر الهمزة سكون اللام كحمل وأحمال، أو إلن يضم الهمزة وسكون اللام كقفل وأقفال- أو إلى يكسر الهمزة وفتح اللام كضلع وأضلاع وعنب وأعناب، أو إلى بفتحهما كقفا وأققاء اهسمين قوله: (قالوا اجتتنا) الخ أي قالوا ذلك في جواب نصحه لهم والاستفهام للانكار، فأنكروا علي مجيته بتصيص الله بالعبادة ومرادهم مبيته من متعبده اي المكان الذي اعتزل فيه للمبادة أو من الماء على سل التهكم، أو مرادهم به القصد والتصدي اهأبو السعود.

وقوله: (من العداب) أي السدلول عليه بقوله افلا تتقون اهأبو السعود قوله: (ان كت من الصادقين جواب إن محذوف لدلالة المذكور عليه أي فأت به اهكرخي وقوله: (قي قولك) اي في اخبارك بنرول العذاب اهابو السعرد.

قوله: (وجب) أي حق وثبت، وقوله: من ربكم أي من جهته، وقوله: (رجس) الرجس العذاب من الارجاس الذى هو الاضطراب والغضب إرادة الانتقام اه أبو السود قولدلون انكار واستقباح لانكارهم مجثه داهيا لهم إلى عبادة الله وترك عبادة الأسنام، وتوله: (قي اسماء) اي هارية حن المسميات إذ ليس فيها من معنى الألوهية شيء اه أبر الرد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة