============================================================
ورة الأعراف االايات: 66 - 19 التا الايرب كفررا بن قومده إكا لزرشك فى مقاه() جهالة ( رايا لثائلة مب الكذييب () فب رسالتك ( كال ينقره ليس بى سفامتة ولزكفى رشول تن رب المتلمين) (ألنكم وسللت تد وأنا ل 4 مأمون على الرسالة ( آو يجيثة ان ماة لم فر ين تنكم ل ) لسان (عل قنتم نوح فليس من أنيياء بني إمرائيل، فمعنى أخاهم أنه منهم، ومن قال إنه من عاد في النسب فالأخوة ظاهرة اسين وفي التحبير للسيوطي: هود بن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد بن عوص بن ارم بن سام وقيل: ابن شالخ بن ارنخشد بن سام كان بينه وبين نوح ثمانماية سنة، وعاش آربعماثة و آربما وستين قوله: (قال يا قوم اعبدوا الله) قال هنا: قال بدون الفاء وني قصة نوح فقال بها والسر أن نوحا كان مواظا على دعوة تومه غير متوان فيها على ما حكي عنه في سورة نوح، قال: رب اني دعوت قومي ليلا ونهارا فناسبه التعقيب بالفاء، وآما هود فلم يكن كذلك بل كان دون نوح في المبالغة لي الدعاء اهازن قول: (افلا نتقون انكار واستبعاد لعدم اتقاتهم العذاب بعد ما علموا ما حل بقوم نوح والفاء للعطف على مقدر. اي الا تفكرون أو أتغفلون فلا تتقون، وقال هنا : أفلا تتقون، وفي سورة هود أفلا تعقلون، ولعله خاطبهم بكل منهما وقد اكتفى بحكاية كل منهما في موطن عن حكايته في موطن اخر كما لم بذكر ههنا ما ذكر هناك من قوله: ان انتم الا مقتردن)، وقس على ذلك حال بقية ما ذكر وما لم يذكر من القصص اه أبر السعود.
قول: (انا لتراك قي سفامة) اخبر الله عن قوم نوح أنهم قالوا له في ضلال مبين، وعن قوم هود أنهم قالوا له في سفاهة. والسرفي ذلك أن نوحآ لما خوف قومه بالطوفان وشرع في عمل السفينة، فعند ذلك قالوا له إنا لنراك في ضلال مبين، حتى تتعب نفسك في إصلاح سفيثة في أرض ليس فيها من الماء شي، وأما هود قانه لما نهاهم عن عبادة الأصنام ونسب من عبدها إلى السفه، وهو قلة العقل قاهلوه بمأل ما تسبهم إليه فقالواله: إنا لنراك في سفاهة اهخازن .
قوله: (ولكني رسول استرالك على ما قبله باعتبار ما يستلزمه من كونه في الغاية القصوى من الرشد، فان الرسالة من جهة وب العالمين موجبة لذلك، فكأته قيل ليس بي شيء مما تتسبوني إلي ولكني في غاية من الرشد والصدق، ولم يصرح بنفي الكذب اكتفاء بما في حيز الاستدراك ومن لابتداء الغاية الهابو السعود.
توله: (وأنا لكم ناصح أمين) أتى هود بالجملة الاسمية ونوح بالقعلية، حيث قال: وأنصح لكم وذلك لأن صيغة الفعل تدل على تجدده ساعة بعد ساعة، وكان نوح يكرر في دعاتهم ليلا ونهارا من غير تراخ، فتامب التمبير بالفعل، رأما هود فلم يكن كذلك بل كان يدعوهم وقتأ دون وقت فلهذا عبر الاسية الحازن قوله: (آن جاء كم) اي من أن جاءكم اه