============================================================
سورة الأمراف االأيات: 16-64 يتاكنا) بالطوفان (اثمم حافوا قوما عميب) عن الحق ( و) أرسلنا ال عاه) الأولى (اناثم شومأ قال يتقوه اقند والله) وحدوه ( ما لݣرين إلله ضير افلا تلقرة () تخافونه فتومنون قال (يس: 41] فأفرد وذكر، وقال: ( والفلك التي تجري في البحر بما ينفع التاس) (البقرة: 164) فأنث ويحتم الإفراد والجمع، وقال: (حتى اذا كشم في الفلك وجرين بهم) ([يونس: 22] فجمع وكأنه يتهب بها إذا كانت واحدة الى المركب فتذكر والى السفينة فتونث اله قوله: (الفية) روى انه اتخدها في سنين، وكان طولها ثلائمانة ذراع، وهرضها خمسين، وسمكها ثلاثين، وجعل لها ثلاثة بطون، فحمل في اسفلها الدواب والوحوش، وفي وسطها الإنسن، وفي أعلاما الطير، وركبها في حاشر رجب، ونزل منها فى عاشر المحرم اه بيضاوي في سورة هود قول: (كذبوا باياتنا) اي استمروا عليه قول: صين (من الحق) أي عن فهمه، وصمين جمع عم صفة مشبهة، لكن تصرف فيه بحدف لامه كقاض إذا جمع، فأصله عميين بياءين الأولى مكورة والثانية ماكنة حذفت الأولى تخفيفا على حد قوله: ن القور ما ال شيختا وفي السمين: ويقال عم إذا كان أعمى البصيرة غير عارف بأموره، وأعمى أي في البصر، وهذا قول الليث. وتيل: عم وأعمى بمعن كخضر وأخضر وقال بعضهم: عم فيه دلالة على ثيوت الصفة واستقرارها كفرح وضيق ولو أريد الحدوث لقيل عام كما يقال فارح وضائق، وقد قرىء قوما عامين كاها الزمخشري اه تول: { مالى عاد) الخ صرح هنا وفيما سيأتي في صالح وشعيب يتعيين المرسل اليهم دون ما سبق في نوح وما سيأتي في لوط، وذلك لأن المرمل إليهم إذا كان لهم اسم قد اشتهروا به ذكروا به، والا فلا. وقد امتارت عاد وثمود ومدين بأسماء مشهورة اهابو السعود.
قوله : (الأولى) سيأتي في سورة النجم أن عادا الأولى هم قوم هود وعادا الثانية قوم صالح وهم د وما مائة منة اه شتنا قوله: (أخاهم هودام أخاهم نصب بأرسلتا الأولى، كأنه قيل: لقد ارسلنا نوحا وأرملنا إلى علاد احاهم هودا، وكذا ما يأتي من قوله. والى ثمود أخاهم صالحا وإلى مدين أخاهم معيبا ولوطا، ويكون ما بعد أخاهم بدلا أو عطف بيان. واجاز مكي أن يكون النصب بإضمار اذكر، ولي يشيء لأن الممنى على ما ذكرت مع عدم الاحتياج إليه، وعاد اسم اللحي ولذلك صرف، ومتهم من جعله اسمأ للقبيلة ولذلك منعه وعاد في الأصل اسم الآب الكبير، وهو عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح فسميت به القبيلة أو الحي، وكذلك ما أشيهه من تحو ثمود إن جمكه اسبأ لمذكر صرفته، وان جملته اسمأ لمؤنث منعته، وقد بوب له سيبوبه بابا. وأما هود فقد اشتهر ني الستة النحاة آنه عربي ونيه نظر، لأن الظاهر من كلام سيبويه لما عده مع نوح ولومط آنه اعجي وهود اسمه غابر بن شالخ بن آرنخشد بن سام بن