تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف (الايتان : 14،13 موعظة ﴿ من ريكرعلى﴾ لسان { تعل ينكر يئتيركم) العداب إن لم تؤمنوا ( ولتتقواح الله ( ولتلك رمود) بها ( تكديه تا بحينه والذي معره من الغرق ( نى الثلي) السفينة ( وأقرقنا الديب كدبةا ما أحب لتفسي. قال بعضهم: والفرق بين إبلاغ الرمالة وبين النصيحة هو أن تبليغ الرمالة أن يعرفهم جميع أوامر الله ونواهية، وجميع أنواع التكاليف التي أوجبها عليهم. وأما النصيحة فهي أن يرغبهم في قبول تلك الأوامر والنواهي والعبادات ويحذرهم عذابه إن عصوه اهخازن.

توله: (وأعلم من اللهك أي من جهته بالوحي ما لا تعلمون) من الأمور الاتية أو أعلم من شؤوله وبطثه الشديد ما لا تعلمون. قيل: كانوالم يمعوا بقوم حل المذاب تبلهم، فكانوا غافلين لا يعلمون ما عمله نوح بالوحي اه ابو السمرد.

قوله (اوعجيتم) استفهام إنكار اه قوله: (على رجل منكم) اي من جملتكم أو من جسكم، فانهم كانوا يتعجبون من إرسال البشر ويقولون: لوشاء الله لأنرل ملائكة ما سمنا بهذا في آبالنا الأولين اه بيضاوي قوله: اليندركم) علة للمجيء أي ليحذركم عاقبة الكفر والمعاصي. وقوله: ( ولسقوا علة ثانية مرتبة على العلة قبلها. وقوله: (ولسلكم ترحمون) علة ثالثة مرتبة على التي قبلها اه ابر الود وهذا الترتب في غاية الحسن لأن المقصود من الإرسال الإنذار، ومن الإنذار التقوى، ومن التقوى القوز بالرحمة اهخازن قوله: (ولعلكم ترحمون} (بها) أي بالتقوى المفهومة من القمل أو الموعظة، الأول للكرخي والثاني للقاري. وعبارة الكرخي، ولعلكم ترحمون به أي بسبب التقوى، وناتدة حرف الترجي التنييه على عزة المطلب، وأن التقوى غير موجبة للرحمة، بل هي منوطة بفضل الله تعالى، وأن المتقي يتبفي الا يعتمد على تقواه ولا يأمن عذاب الله اه قوله (نكذبوه) اي فامتمروا على تكذيبه في دعوى الشبوة، وما نزل عليه من الوحي الذي بلغه إليهم وأتذرهم بما في تضاعيفه، واستمروا على ذلك هذه الملة المتطاولة بعدما كرر عليه الصلاة والسلام عليهم الدعوة مرارآ، قلم يزدهم دعاؤه إلا فرارا حسبما نطق به قوله تعالى : قال رب اني دعوت قومي ليلا ونهارا) [نوح : 5] الآيات إذ هو الذي يعقه الإنجاء والاغراق لا مجرد التكليب ال ابو السعود قوله: (والذين معه) قيل : كانوا أربعين رجالا وأربعين امراة . وقيل: كانوا تسمة أيناؤه الثلاثة وستة من غيرهم اهأبو السعود. والثلاثة: سام وهو آبو العرب، وحام وهو أبو السودان، وبافث وهر ابو الترك الهشيغنا.

قوله: (وفي الفلك) متعلق بالاستقرار في الظرف قبله، أو بفعل الإنجاء على آن في سببية اه شتا وفي المختار : الفلك: السفينة واحد وجمع تذكر وتؤنث قال الله تعالى : (ني الفلك المشحون)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة