تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف (الابات: 91- 13 أبلغ من نفبه وللكفى رشول من ر الليت ( ابلبكم) بالتخفيف والتشديد { رستليت ى وأنصح) أريد الخير ({ لݣر وأقل م الله ما لا لملئون 4 (ا) كذبتم ( وعشر آن 3ا تر وجملوا الضلال ظرقا له ميالغة لي وصفهم له بذلك، وزادوا في السبالغة بأن اكدوا ذلك بأن صدروا الجملة بإن، وفي خبرها اللام . وقوله : ليس بي ضلالة من أحسن الرد وأبلغه، لأنه نفى أن تلتبس به ضلالة واحدة، فضلا عن أن يحيط به الضلال، ولو قال لت ضالا لم يؤه هذا المؤدي اهر وفي المصباح: ضل الرجل الطريق وضل عنه يضل من باب ضرب ضلالا وضلالة زل عنه ولم بهتد إليه، فهو ضال هنه لغة تجد، وهي الفصحى، وبها جاء القرآن في قوله: اقل إن ضلت فإنما أضل على نفسي) (سبأ: 5) . وفي لغة لأهل العالية من باب تعب، والأصل في الضلال الغيية، ومته قيل المميوان الضائع ضالة بالهاء للمذكر والمونث، والجمع الضوال مثل دابة ودواب اه قوله: (بين) أي واضح بتركك ملة آبانك اهكر سى قوله: (هي أعم من الضلال الغ) وذلك لأن ضلالة دالة على واحدة غير معينة ونفي فرد غير معين نفي عام بخلاف ضلال، فإنه مصلر يعم الواحد والشنية والجمع، ونفيه لا يتتضي على سبيل القعطع النفي العام، فكان قوله لي بي ضلالة أبلغ في نفي الضلال عن نقسه من قولنا ليس ابن ضلال، وإنسا ناداهم باضافتهم اليه استمالة لقلوبهم تحو الحق اهكرشي قوله ولكني رسول) الخ جاءت لكن هنا احسن مجيء لأنها بين نقيضين، لأن الإنسان لا يخلو من أحد شيتين ضلال وهدى، والرسالة لا تجامع الضلال و امن رب صفة لرسول، ومن لابتداء الغاية المجازية اهسين تول (أيلفكم) الخ اسشناف مسوق لتقريز رسالته وتفصيل أحكامه، وقيل: صفة أخرى لرسول. وجمع الرسالة لاحتلاف أوقاتها ولتنوع معانيها، أو لآن المراد بها المرسل به وهو يتعدد اه ابو السعوة وقي المين كوله: أبلنكم يجوز أن يكون جملة مستأنفة أتى بها لبيانه كونه رسولا، ويجوز آن تكون صفة لرسول، ولكته راعى الضمير السابق الذي للمتكلم فقال أبلغكم . ولو راعى الاسم الظاهر بعده لقال يبلغكم والاستعمالان جائزان في كل اسم ظاهر سبقه ضمير حاضر من متكلم أو مخاطب، فيجوز لك فيه وجهان: مراعاة الضير السابق وهو الاكثر، ومراعاة الاسم الظاهر قتقول: أتا رجل افعل كذا ومراعاة لأنا، وإن شئت انا وجل يفعل كذا مراعاة لرجل، ومثله أنت وجل تفعل ويفعل بالطاب والغية الل قول: وانصح لكم يقال نصحته ونصحت له، كما يقال شكرته وشكرت له، والنصح ارادة الخير لغيره كما يريده لنفه. وقيل: النصح تحري قول أو فعل فيه صلاح للغير، وقيل : حقيقة النصح تعريف وجه المصلحة مع خلوص النية من شواتب المكروه، والممنى أنه قال: ابلغكم جميع تكاليف الله وشرائعه، وأرشدكم إلى الوجه الأصلح والأصوب لكم، وأدعوكم إلى ما دعاتي إليه، واحب لكم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة