============================================================
سورة الأعراف (الايات: 59- 1 ي اثال عليثم) إن عيدتم غيره ( علاب يوم عظليو ان)) مو يوم القيامة ( قال الملام الأشراف (من قوعيه إثالترتك فى ضلله ثين (() بين ( قال يتقوه لتس ي ضالة) مي اعم من الضلال فنفيها وهو أول ني بعثه الله بعد إدريس، وكان نوح نجارا وهو الذي صنع السفينة بنفسه في حامين، ومي نوحا لكثرة ما ناح على ننسه. واختلفوا في سبب نوحه فقيل: لدعوته على تومه بالهلاك، وقيل: لمراجته ربه في شان ولده كنمان. وقيل: لأنه مر بكلب مجذوم فقال له: اخسأ با قبيح، فأوحى الله إليه أعتتي أم عبث الكلب اه خازن.
قوله: (الى قومه) في المصباح : قوم الرجل أقرباؤه الذين يجتمعون معه في جد واحد، وقد يقيم الرجل بين الأجاتب فيسميهم قومه مجازا للمجاورة، وفي التنزيل ( قال يا قوم اتبعوا المرملين) (بس: 20] قيل: كان مقيسا بينهم ولم يكن منهم، وقيل: كانوا قومه قول (اعبدواله) اي وحده اه قول: (ما لكم من إلهل الخ اسكناف موق لتمليل المبادة أو الأمر بها اه أيو السمود.
قوله: (بدل من محله) أي فان محله رفع على زيادة من وإله مبتدأ . ولكم: الخبر كما ذكره الشيخ ي سورة المؤمنون اهكرخي قوله: (اتي اخاف عليكم( الخ الجملة تعليل العادة ببيان الصارف عن تركها أثر تعليلها يان الداعي اليها اه أبو السعود قوله : (ان عبدتم غيره) اي فالمراد بالخوف الجزم واليقين، لأنه كان جازما أن العذاب ينزل بهم، إما في الدنيا وإما في الآخرة إن لم يقيلوا الدعوة، وقيل: بل المراد منه الشك، لأنه جوز أن يومنوا وأن يستمروا على الكفر، ومع هذا التجويز لم يكن قاطعا بنزول العذاب، قلهذا قال: اني أخاف عليكم الخ اهكرخي قوله (قال الملا من تومه) في المصياح: مهموز اشراف القوم مموا بذلك لملاءتهم بسا يلتم عنتهم من الممروف وجودة الراي، أو لأنهم يملأون العيون أبهة والصدور هيبة، والجمع أملاء شل سبب وأسباب رفي أبي السعود: الملا الذين يملأون صدور المحافل باجسادهم، والقلوب بجلالتهم وميتهم واليون بجمالهم وأبهتهم اه قوله: (من لومه) لم يقل هنا الذين كفروا من قومه كما قال في قوم هود فيما سيأتني، لأن الملا من قوم هود كتان فيهم من أمن ومن كفر، بخلاف الملا من قوم نوح قكلهم آجمعوا على هذا الجواب، فلم يكن أحد متهم مؤمتا فإن قيل سياتي في سورة هود تقييد قوم نوح بالذين كفروا . فالجواب أن ما سياتي في دعاتهم الى الإيمان في أثناء زمن رسالته، فكان من امن ومن كفر، وأما هنا فهو لي أول دعأهم له اهشيخنا.
قوله: (إنا لنراك في ضلال مبين) الرؤية قلبية ومفعولاما الضمير والظرف اه أبو السعود