تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف (الابتان: 58، 9 العذب التراباان ريو) هذا مثل للمؤمن يسمع الموعظة فينتفع يها (والذزى خبث) ترابه لايخي) ناته (إلا تكدام عسرا بمشقة وهذا مثل للكافر حذلك) كما بينا ما ذكر ( نصر) نبين ( الانتت لقرر يشكن ) الله فيومنون (لقدم جواب قسم محذوف ارمستلتا ثوما الن قومده فقال ينتو اغبد وا الله ما لكم من إله غيرهح بالجر صفة لإله والرفع يدل من محله غير عامرة والتراب والبلد القبر والمقبرة والدار والأثر الخ ال قوله: (هذا مثل للمؤمن) أي ولعمله، فشبه المؤمن بالأرض الطيبة وشبه نزول القرآن على قلب المؤمن بزرول المطر على الأرض الطيبة، فاذا نزل القران انتفع به وظهرت منه الطاعات والعبادات وأنواع الآخلاق الحميدة، وشبه الكافر بالأرض الرديثة السبخة التي لا ينتفع بها وإن أصابها، فكذلك الكافر إذا سمع القرآن لا ينتفع به ولا يزيده إلا عتوا وكفرا، وإن حمل حسنة في الدنيا كانت بمشقة وكلفة ولا ينتفع بها في الآخرة اهخازن.

قوله: (والذي خبت) اي اليلد الذي خبث، وقوله: إلا نكدا اي قليلا عديم النفع وتصبه على الحال. والتقدير والبلد الذي خبث لا يخرج نباته إلا نكدا فحلف المضاف وأقيم المضاف إليه مقام فصار مرنوعا مشرا. وفي السمين: قوله إلا نكدا فيه وجهان، أحدهما: أن يسصب حالا اي عسرا مبطئا يقال: منه نكد ينكد نكد بالفتح فهو نكد بالكسر. والثاني: آن يتصب على آنه تعت مصدر محنوف أي إلا خروجا نكدا وصف الخررج بالنكد كما يوصف به غيره اه وفي المصباح : نكد نكدا من باب تعب فهو نكد تعسر، وتكد العيش تكدا اشتد وهسراه وفي القاموس نكد هيشهم تفرح اشتد وعر والبثر قل ماؤهاه وتكد زيد حاجة هرو كتصر متعه أياها، وفلانا منعه ما ساله أو لم يعطه إلا أوله، وكعني كثر سؤاله وقل نائله، ورجل نكد ونكد ونكد شؤم عسر، وقوم انكاد ومناكيد، والنكد بالهم قلة العطاء ويفتح - والغزيرات اللبن من الابل، والتي لا لبن لها ضد، وعن ابن فارس والتي لا يبقى لها ولد فيكثر لبنها، لأنها لا ترضع . الواحدة نكداء وعطاء منكود تزر قليل اه قوله: (عسرا بمشقة) أي في استتبانه . قوله : (وهلا مثل للكافر) اي ولعمله قوله: القد ارسلنا نوحا) الخ المقصود من سياق هذه القصص تسلية النبى وقال هنا لقد أرسلتا من غير عاطف، وفي هود والمؤمنون ولقد بعاطف، وأجاب الكرماني بأنه في هود قد تقدم ذكر الوسول مرات وفي المؤمنون ذكر نوح ضمتا في قوله : وعلى الفلك، لآنه اول من صنعها فحن أن بوتي بالعاطف على ما تقدم بخلانه في هذه السورة اهسمين قوله: (نوحا) اسمه عبد الغفار، وهو ابن لمك بفتح المم وسكونها ابن متوشلخ بن أحتوخ وهو ادري، قال ابن عباس: بمث نوح وهو ابن آربعين سنة، وقيل: وهو ابن خمين سنة، وقيل: وهو ابن ماشين وخمسين سنة* وقيل: وهر ابن مائة سنة اهخازن.

ولبث بدعو تومه تسعمالة سنة وحسين سنة، وعاش بعد الطوفان مانتين وخمسين سنة، وكان عمره القأ وماشين وأربعين سنة اه أبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة