تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأعراف (الايتان: 57، 58 لا نبات به اي لإحيائها ( فأزلنا *) بالبلد ( التاء قاترمنا يي بالماء ل{ ين كل الشتر كلالك) الإخراج ثرخ المولل) من قبورهم بالإحياء ( لعلكم تدكررت ج فتومنون والبتله الطيث) قوله: (عن الغيبة) أي ني قول: (وهو الدي يرسل) قوله: اليلد ميت) اللام للتيليغ، كقولك: قلت لك . وقال الزمخشري: لأجل بلد فجملها لام العلة ولا يظهر، وفرق بين قولك سقت لك مالا وسقت لأجلك مالا، فإن الأول معناه أوصلته لك وبلغتكه، والثاني لا يلزم منه وصوله إليك اهابو حيان.

قوله: (لانبات به) أي لعدم الماء اهكرخي قوله: (اي لاحياتها) هكذا ني بعض النسخ، وفي بعض آخر لإحيايه والبلد يذكر ويؤنث. وني المصباح: البلد يذكر ويؤنت والجمع بلدان، والبلدة البلد وجمعها بلاد مثل كلية وكلاب اه قول (فانزلتا به) الضمير بعود لأقرب مذكور وهو بلد ميت، وعلى هذا فلا بد من أن تكون الباء ظرفية بمعنى أنزلنا في ذلك البلد الميت الماء، وجعل الشيخ هذا هو الظاهر، وقيل: الضمير يعود على السحاب، ثم في الياء وجهان، أحدهما: هي بمعنى من أي فأنزلنا من السحاب الماء . والثاني: أنها سببية اي فأنزلنا الماء بسبب السحاب وقيل: يعود على السوق المفهوم من القعل، والباء سببية أيضا أي قأنولكا ببب سوق السحاب، وهوضعيف لعود الضمير على كل مذكور مع إمكان عوده على مذكور، وقوله نأخرجتا به الخلاف في هذه الهاء كالدي في التي قبلها ويزيد عليه وجه آخر أحسن منها وهو العود على الماء، ولا يتبفي أن يعدل عنه اهسين: قوله: (من كل الثمرات من تميضية أو ابتدائية اهسمين قول: (كذلك) (لاخراج) التتيه في مطلق الإخراج من العدم وهذا رد على منكري البعث، ومحصله أن من قدر على اخراج الشمر الرطب من الخشب اليابس قادر على إحياء الموتى من تبورهم اخازن قوله: (بالاحياء) وذلك الإحياء بمطر كالمنى اهكرخين قوله: (والبلد الطيب) الخ لما قال: فأخرجنا به من كل الثمرات تمم هذه الممنى بكيفية ما يخرج من النبات من الأرض الكريمة والأرض السبخة. وفي الكلام حال محذوفة أي يخرج نباته واقيا سنا وحذفت لفهم الممتى، ولدلالة البلد الطيب عليها ولمقاباتها بقوله : إلا نكدا، وباذن ربه في موضع الحال اهمن التهر لأبي حيان وفي السين: وقوله: باذن ربه يجوز أن تكون الباء سبيية أو حالية اله وخص خروج نبات الطيب يقوله بإذن ريه على سبيل المدح والتشريف، وإن كان كل من النباتين يخرج باذته تعالى اهمن النهر لأبي حيان.

وفي أبي السعرد: بإذن ربه أي بمشيته، وعبر به عن كثرة النبات وحسنه وعزارة تفعه، لأنه أوتم في مقابلة قوله والذي خبث الخ اه قوله: (والبلد الطيب) في القاموس: البلد والبلدة مكة، وكل قطعة من الأرض متحيزة عامرة أو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة