تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الأمراف االابات: 51-54 وال كله (تبارلة) تعاظم اه) مك (اقعرا ربثم تضرقا حال تذللا (وشنية) سرا ( انث لا يحث المتتديب ) في الدعاء بالتشدق ورفع الصوت ( ولا ننيد وانى قوله: تبارك الله) فعل ماض لا يتصرف أي لم يجىء منه مضارع ولا أمر ولا اسم فاعل، وقول: (تعظم) أي وتمجد وارتفع . وقال الزجاج: تبارك من البركة وهي الكثرة في كل خير اه من الخازن: قوله: (ادهوا ربكم) قيل: ممناه اعبدوا ربكم لان معنى الدعاء طلب الخير من الله تعالى، وهذه صفة السبادة ولأنه تمالى عطف عليه قوله : وادعوه خونا وطمما. والممطوف يجب آن يكون مغايرا للمعطوف عليه. وقيل: المراد به حقيقة الدعاء وهو الصحيح لأن الدعاء هو السؤال وهو نوع من أنواع العبادة لأن الداعي لا يقدم الدعاء إلا إذا عرف من نفسه الحاجة الى ذلك المطلوب، وأنه عاجز عن تحصيله وعرف أن ربه تبارك وتعالى يسمع الدعاء ويعلم حاجته، وهو تادر على إيصالها إليه، فعند ذلك يعرف العبد نقسه بالعجز والنقص ويعرف ربه بالقدرة والكمال، وهو المراد من قوله تضرها.

يعني : ادعوا ربكم تذللا واستكانة، وهو إظهار الذل الذي في النفس والخشوع يقال : ضرع فلان لفلان اذا ذل له وخشع، وقال الزجاج: تضرها يعتي تسلقا، وحقيقته آن تدهوه خاضعين خاشمين متمبدين بالدعاء له تعالى اهخازن يم قال: وفرغ بعض أرباب الطريقة على قوله تعالى (ادهوا ربكم تضرعا وخقية) فقال: هل الأنضل إظهار العبادات أم لا؟ فذعب بعضهم الى أن إخفاء الطاعات والعبادات أفضل من إظهارها لهذه الآية، ولكونه أبعد عن الرياء وذهب بعضهم إلى أن إظهارها أفضل ليقتدي به غير فعمل مثل عمله. وتوسط الشيخ محمد بن علي المكيم الترمذي فقال : إن كان خاثفا على نفسه من الرياء فالأولى اخفاء العيادات صوتا لعمله عن البطلان، وإن كان قد بلغ في الصفاء وتوة اليقين إلى التمكين بجيث حار مباينا لشائية الرياء كان الأولى في حقه الاظهار لتحصل فائدة الاقتداء به وذهب بعضهم الى أن اظهار العبادات والمفروضات أفضل من إخفائها، لصلاته المكتوية لي المجد أفضل من صلاته لها في بيته، وصلاة النقل في البيث أقضل من صلاته في المسجد، وكذا إظهار الزكاة أفضل من إخفائها ويقاس على هذا ساتر العبادات اله قوله: (حال) أي من الواو في ادعوا أي متدللين مسرين او نوي تدلل وسر اه شيختا.

قوله: (وخفية) أي فالأدب في الدعاء أن يكون سرا لهذه الآية . قال الحسن: بين دعوة السر ودعوة العلانية سبعون ضعفا. لقد كان المسلمون يجتهدرن في الدعاء ولا يسمع لهم صوت، فما كان الاهابينهم وبين ربهم اهاخازن.

قوله: (بالتشدق) هو التومع في الكلام من فير احتياط واحتراز كذا في النهاية اهقاري فحاصله، أن التشدق إدارة الكلام في الشدق من غير وصوله الى القلب، وفي القاموس: وتشدق لوى شدله اللتفصح اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة