============================================================
ودة الأعراف/الاية: 52 الأري) بالشرك والمعاصي ( بقد إتان مها) ببعث الرسل ( وادغوه خوقا) من عقابه (ولمعا) في رحمته اذرحب الله قريي يب الشعسين) المطبعين وتذكير فريب المخبر به عن رحمة وفي العصباح: الشدق جانب الفم بالفتح والكسر قاله الأزهري، وجمع المفتوح شدوق مثل فلس فلوس، وجمع المكسور اشداق مثل حمل واحما، ورجل أشدق واسع الشدقين، وشدق الوادي بالكر عرضه وناحيته اه هذه راجع لقوله تضرعا . وتوله: ورنع الصوت راجع لقوله وخفية اله قوله: (والمعاسي) عطف عام . قوله: (وادحوه خوقا وطمعا) أصل الخوف انزهاج في الباطن يحصل من توتع أمر مكروه يقع في المستقبل والطيع توفع محبوب يحصل في المستقبل. والمعنى، وادعوه خوفا من عقايه وطما ليما عنده من جزيل توابه. وقال ابن جريج: معتاه خوف العدل وطع الفضل، وقيل: معناه ادعوه خوفا من الرياء في الدعاء والذكر وطمعا في الإجابة.
فإن قلت : قال في أول الآية (لدعوا ريكم تضرها وحفية)، وقال منا: { وادهوه خوفا وطمعا) وهذا هو عطف الشيء على نفسه، فسا نائدة ذلك؟ قلت : الفاثدة فيه أن المراد بقوله تعالى: (ادهوا ريكم تضرهأ وخفية) بيان شرطين من شروط الدعاء، ويقوله: (وادعوه خوفا وطمعا) بيان شرطين آخرين، فالمعثى كونوا جامعين قي انفكم بين الخوف والرجاء في أعمالكم، ولا تطمعوا أنكم وفيتم حق الله في العبادة والدعاء وإن اجتهدتم ليها اهخازن بنوع تصرف.
وفي القرطبي، وادعوه خوفا وملمما أمرنا الله تعالى بأن يكون العبد وقت الدهاء في حال ترقب وتخوف وأمل في الله، حتى يكون الخوف والرجاء للا نسان كالجناحين للطائر يحملانه في طريق استقامته وإذا اتفرد أحدهما هلك الانسان فيدعو الانسان خوقا من عقابه وطمعا في ثوابه . والخوف: الانزعاج لما لا يومن من المضار والطمع توقع المحوب. قاله القشيري. وقال يمض أهل الملم: ينبفي اللعبد ان يغلب الخوف طول حياته، فإذا جاء الموت غلب الرجاء قال : "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحن الظن بالله تعالى، اخرجه ملم اه قوله: (ان رحمة الله قريب) أصل الرحمة رةة تقتضي الإحسان إلى المرحوم وتستعمل تارة لي الرقة المجردة وتارة في الإحسان المجرد عن الرقة، وإذا وصف بها الباري جل وعز، فليس پراد بها الا الإحسان المجرد دون الرقة، فرحمة الله عز وجل عبارة عن الإقضيال والاتعام على عباده، وإيصال الخير إليهم . وقيل: هي ارادة إيصال الخير والنعمة إلى عباده، فعلى القول الأول تكون الرحمة من صفات الأفعال، وعلى القول الثاتى تكون من صفات الذات اهخازن .
توقريب من المسين قال سعيد بن جبير: الرحمة ههنا الثواب، فرجع التعت إلى المعتى دون اللفظ، وقيل: إن تأنيث الرحمة ليس بحقيتي، وما كان كذلك جاز فيه التدكير والتأنيث عند أهل اللغة . وكون الرحمة قريية من المحسنين لأن الإنسان في كل ساعة من الساعات في إدبار عن الدنيا واقيال على الاخرة، وإذا كان كذلك كان الموت أقرب إليه من الحياة، وليس بينه ويين رحمة الله التي هي الثواب في الاخرة إلا الموت وهو قريب إليه من الانسان اهخازن.
قوله: (وتذكبر قرهب) جواب عما يقال إن العت لم يطابق المعوت، وقوله : لاضافته إلى الله