تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأعراف /الاية:54 يظلب) يطلب كل منهما الآخر طلبا حمييا سريعا وألشتس والقمر والنجوم) بالنصب عطفا على السماوات والرفع مبتدأ خبره مسخرج) مذللات ( يأترد) بقدرته { آلا له المنلق) جميعا ظاهره وطريقة الخلف التأويل بتعيين محمل اللفظ ، فيؤولون الاستواء بالاستيلاء أي التمكن والتصرف بطريق الاختبار. أي ثم استولى على العرش يتصرف فيه بما يريد منه اه شيخنا.

قوله: (مخففا ومشددا) وعلى هاتين القراءتين فالميل فاعل معنى، والنهار مفعول لفظا ومعنى، وذلك أن المفعولين في هذا الباب متى صلح أن يكون كل منهما فاعلا ومفعولا وجب تقدم الفاعل معن، لتلا يلتب نحو: أعطيت زيدا عمرا فان لم يلتبس نحو أعطيت زيدا درهما وكسوت عمرا جبة جاز، وهذا كما في الفاعل والمفعول الصريحين تحو ضرب موسى عيى، وضرب زيدا عمراء والأية الكريمة من باب أعطيت زيدا وهمرا، لأن كلا من الليل والنهار يصلح أن يكون غاشيأ ومغشيا، فوجب جعل الليل في قراءة الجماعة هو القاعل المعنوى والنهار هو المفعول من غير عكس اهسمين قوله: (أي يغطي كلا منهما بالآخر) يشير به إلى أن معناها يأتي بالليل على التهار فيغطيه، وفيه محذوف تقديره ويغشى النهار والليل ولم يذكره لدلالة الحال عليه، أو لأن اللفظ يحتملهما بجمل الليل مفعولا أولا والنهار مفعولة ثانبا آو بالعكن، وذكر في آية أخرى فقال : يكور الليل على النهار ويكور النهار على اهكرخي قوله: (بطلبه) أي يعقبه سريعا كالطالب له لا يفصل بينهما شيء اهأبو السعود.

والجملة حال من الليل لأنه هو المحدث عنه أي يغشى النهار طالبا له، ويجوز أن تكون حالا من النهار مطلوبا وفي الجملة ذكر كل منهما اهسمين ويجوز ان تكون حالا من كل منهما، وعليه الجلال حيث قال: أي يطلب كل منهما الآخر.

قول: حثيثا) بحتمل أن يكون نعت مصر محتوف اي طلبا حييثا، كما أشار له الشارح، ويحتمل أن يكون حالا من فاعل يطلبه أي حائا أو من مفعوله أي محثوثا . والحث الأعمال والسرعة والحمل على فعل الشيء كالحض عليه، فالحث والحض أخوان يقال: حثيت فلانا فاحتث فهو حثيث ومحثوث اه ن الين ونعله من باب ره كما في المختار.

قوله: (بالتصب) أي نصب الالفاظ العلاثة، وحيثذ ينصب مسخرات أيضأ على الحال من هذه الثلاثة، فكان الأنسب للشارح التنبيه على هذا أيضا اشيختا.

قوله: (مذللات) أى لما يراد منها من طلوع وغروب ومسير ورجوع اهخازن.

ول: (بأمره) متعلق بمسخرات، وبجوز آن تكون الباء للحال أي مصاحية لأمره غير خارجة نه تسخيرها اهكري اوله: (الا له الخلق والأمر) الا: أداة استفتاح وله خبر مقدم، والخلق مبتدأ مؤخر والخلق بمعى السخلوقات والأمر ممناه التصرف في الكاينات، وفي حذه الآية رد على من يقول إن للشس والقمر والكواكب تاثيرات في هذا المالم اهحازن.

القتوحات الالهية/ج 3/م)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة