============================================================
ورة الأصراف (الايتان: 53، 54 (تتقمل فير الزى لما نعملا) نوحد الله ونترك الشرك فيقال لهم لا، قال تعالى ( تدخيردا أنتسهم) اي صاررا إلى الهلاك (وضل) ذهب ( عنهم ما كافوا يفتروب ) من دعوى الشريك إب تتكم الله الذى خلق الشنوت والأرض فى سية اتاه) من ايام الدنيا أي في قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولو شاء خلقهن في لمحة والعدول عنه لتعليم خلقه الشبت ( ثم اشتوى عل العف) هو في اللغة سرير الملك استواء يليق به يتيى آليل النهار) مخففا ومشددا اي يغطي كلا منهما بالاخر في جواب الاستفهام فيكون قد عطف اسمأ مؤولا على اسم صريح. آي: فهل لنا شفعاء نشقاعة منهم ن ين توله: (او هل نرق يشير به إلى أن نرد جملة ممطوفة على الجملة التي قبلها داخلة معها في حكم الاستفهام وقوله: فتعمل منصوب باضمار آن في جواب الاستفهام الثاني اهكرخي قوله : (فيقال لهم) أي في جواب الاستفهامين . قوله : (من معوى الشربك) أي من دعوى نفع الشريك إذ كانوا يدهون أن الأصتام التي ادعوا شركتها لله تشفع لهم هنده اه شيخنا.
قوله: (الذي خلق السموات والأرض) الغ سيأتي في هذا الشارح في سورة فصلت أنه ابتدأ الخلق في يوم الأحد، وأنه خلق الأرض في يومي الآحد والاثنين، والسموات في يومي الخميس والجمعة، وأنه خلق الجبال والوحوش والأشجار والزروع والحيوانات في الثلاثاء والأربعاء لكن يشكل على هذا التوزيع أنه لم يكن ثم أيام لعدم الشمس والقمر حييذ، ولا يتعين الأحد ولا غيره من الأيام إلا بوجودها بالقعل تأمل اهر شيقنا.
والجواب اللي ذكره بقوله: أي في قدرها لا يدفع هذا الإشكال كما لا يخفى، وهبارة كتر العمال للكمال الهندي : حديث خلق الله عز وجل الأرض يوم الأحد والاثنين، وحلق الجيال وما فيهن من منافع يوم الثلاثاء، وخلق يوم الأربعاء الصسغر والماء والطين والعمران والخراب، وخلق يوم الخيس السماء، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقعر والملاتكة إلى ثلاث ساعات بقين مته فخلق الله أول ساعة من هذه الثلات ساعات الآجال حثى حين يموت من مات، وفي الثانية القى الله الالفة على كل شيء مما يتفع به الناس، وخلق في الثالثة آدم وأسكه الجنة وأمر إبلي بالسجود له، واخرجه منها في آخر ساعة رواء مسلم والحاكم عن ابن عباس اه قوله: (لأنه لم يكن ثم الخ) أي واليوم إنما هو الزمان الذي بين طلوع الشمس وغروبها، فوقت خلق السموات والأرض لم يكن ليل ولا نهار لعدم الشمس والكواكب إذ ذاك اهشيغنا.
قوله: (والعدول عنه) أي عن الخلق في لمحة، وقوله : الشيت أي التمهل في الأمور قوله: (هو في اللقة مرير السلك) ويسمى فيها أيضا مجلس السلطان عرشا اعتبارا بعلوه، ويكتى في العرف عن السلطان والمملكة بالعرش هذا، وأما المراد به هنا فهو الجسم التوراني المرتفع على كل الأجسام السحيط بكلها اشيغتا.
قوله: (استواء بليق بها هذه طريقة السلف الدين يفوضون علم المتشابه الى الله بعد صرفه عن