تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الاعراف (الايتان: 52، 53 متتهم) اي امل مكة مكشر) فرآنفضاتة) بيناه بالأخبار والوعد والوعيد (قل علو) حال اي عالمين بما فصل قيه ({ شدى) حال من الهاء ( وتخة لقوم يزميون ) به ( قل يظود) ما ينظرون الا تأويلة) عاقبة ما فيه ( يوم يماق تأويلا) هو يوم القيامة ( يقول الليب كشره من قبا) تركوا الإيمان به ( قد جلمت وشل رينا بالحتى فهل لتا ين شفعة فيشفموا لنا أو) هل ( ثر الى الدنيا نياتا كسيانهم لقاء يومهم هذا وكونهم منكرين أن الآيات من عند الله، ويجوز أن تكون الكاف للتعليل اي فاليوم نتركهم لأجل نسيانهم وجودهم، والتعليل واضح في المعطوف دون التشبيه اهزاده.

قوله: (بيناه بالإخبار الخ) عبارة السمين والمراد بتفصيله إيضاح الحق من الباطل، أو تتويله في نصول مختلفة كقوله: (وقرانا فرتتاه) الإمراء: 106]. وقرا الجحدري وابن محيمن بالضاد المعجمة أي فضلتاه على فيره من الكتب السماوية، وقوله: (على علم) حال إما من الفاعل أي فصلناه عالين بتفصيله، واما من المفعول آى فصلناء مشتملا على علم ونكر علم تعظيا. وقوله هدى ورحمة الجمهور على النصب وفيه وجهان. احدمما: أنه مفعول من أجله اى فصاكاه لأجل الهداية والرحمة.

والثاني: آنه حال إما من كتاب، وجاز ذلك لتفصصه بالوصف ولما من مفعول فصلناه اله: قوله: (بالإخيار والوعد الخ) أي وكذا بفية الأنواع التسعة التي نظمها بعضهم في قوله :

فالمراد بالأضيار قصص الماضين الل قوله: (حال) اي من فاعل فصلتاه . قوله: (هل ينظرون) أي أمل مكة . قوله: (هاقبة ما فيه) الذي فيه الإخبار بحلول العذاب بهم يوم القيامة، فهذا هو تأويله فتأويل الشيء ما يؤول إليه نشيه لحوقه لهم وعدم فرارهم منه يانتظار الشيء وترقيه وهبر عنه بالانتظار، والمعنى ليس لهم مفر مسا وعدوا به في القران اهشيختا.

وني زاده: حل ينظرون إلا تأويله آي إلا عاقية ما وعد الله فيه من البعث والنشور والحساب والعقاب ومجازاة كل نفس بما كسبت، فان هذه الأمور تأويل المواعيد المذ كورة في الكتاب من حيث ان تلك المواعيد تؤول إليها، فإن تأويل الشيء مرجعه ومصيره أي الذي يؤول ذلك الشيء إليه.

والسعنى هل يشظرون ويتوقمون إلاما يؤول هو اليه.

فان تيل: كيف يتوقعون ويشتظرون ذلك مع جحودمم له2 آجيب: بأنهم مع جحودهم اياه جعلوا بمتزلة المسظرين له من حث إنه يأتيهم لا محالة، ويحتمل آن يكون فيهم أقوام يشكون ريتوقمون اه قوله: (الذين تسوه) اي التأويل، وقوله : من قبل آي قبل إتيانه . قوله: (قد جاءت رسل ربنا اي قد تبين مجيها في الدنيا بالحق آي قد تبين صدتهم فيما اخبرونا به في الدنيا فيعترنون بذلك لمشاهدتهم وممايتهم للعذاب الذى اخبروا به اهشيختا.

قوله: (من شفعاء) من مزيلة في المبتدأ ولنا خبر مقدم، ويجوز أن يكون من شفعاء فاعلا ومن مزيدة أيضا وهذا جانز عند كل أحد لاعتماد الجار على الاستفهام. وقوله: فيشفعوا منصوب باضمار أن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة