تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اورة الأعراف (الايتان : 51، 52 (الذيت اتخسدوا دينهم لموا ولعكا وشرتهم الحكيوة الديا نالوم تنكهة) نتركهم في النار خما تثوالقاء يومية هنذا) بتركهم العمل له ( وما كانوا بقايدنا يتبمدوب ) اي وكما جحدوا (ولقد الواو لقوله: حرمهما أو هي على بابها من اقتضائها لأحد الشينين إما تخيرا أو إباحة أو غير ذلك صما يليق بها، وعلى هذا بقال: كيف قيل حرمهما، فأعيد الضمير مثنى، وكان من حق من يقول إنها لأحد الشيثين أن يعود مقردا هلى ما تقرر غير مرة، وأجابوا بان المعنى حرم كلا منهما أو كليهما اهكرخي وقوله: بتضين أفيضوا الخ، واحتيج لهذا التضمين لبصح تعلق المعطوف بهذا الفعل، وبعضهم جعله متعلقا بمحذوف تقديره أو أطعمونا مما رزتكم الله، فهذا التركيب من قبيل قولهم علفتها تبنا وماء باردا اهر قوله: (منعهما) (على الكافرين) أي فالتحريم مستعمل في لازمه لانقطاع التكليف حينذ اه شيختا قوله (الذين اتفنوا) يجوز أن يكون في محل جر، وهو الظاهر نعتا أو بدلا من الكافرين ويبوز ان يكون رنما أو نصبأ على القطع اهسمين وهذه الأوصاف من كلام الله تعالى، وعبارة الخازن: ولما وصفهم الله تعالى بهده الصفات التميمة قال: (فاليوم نتساهم) الخ اه قوله: الهوا ولميا) اللهر: صرف الهم بما لا يحسن أن يصرف به، واللمب طلب الفرح بما لا ن ان يطلب به اه بيضاوى قوله: (وفرتهم الحياة الدتيا) أى شغلتهم بالطمع في طول العمر وحسن العيش والحياة ونيل الشهوات اهحازن قوله: ننساهم اي تنفعل بهم فعل الناسي بالمنسي من عدم الاعتناء بهم وتركهم في النار تركا كليا. والفاء في قوله فاليوم نصيحة اهابو السمود.

قوله: (نتركهم قي النار) اي فالتيان في حق الله متممل قي لازمه، بمعنى أن الله لا يجيب دعامهم ولا يرحم ضعفهم وذلهم، بل يتركهم في التار كما تركوا العمل اهخازن.

وني زاده: فشبه معامته تعالى مع الكفار بمعاملة من تسي هبده من الخير ولم ياتقت إليه، وشب عدم أحطارهم لقاء الله ببالهم وعدم مبالاتهم به بحال من عرف شيتأ ونسيه، وكثر مثل هذه الاستعارات في القرآن لان تعليم المماني التي في عالم الغيب لا يمكن أن يعبر عنها إلا بما يماثلها من عالم الشهادة تول: (كا تسوا) الكاف تعليلية، وما مصلرية . قول: القاء يومهم هذا) أي العمل للقاء يومهم، فالكلام على حذف المضياف كما أشار له الشارح اه قوله: (أي وكما جحدوا) اشار به إلى أن كلمة ما في قوله : وما كانوا مصدرية مجرورة المحل عطفا على اختها الجرورة بالكاف التي هي في محل نصب على انها صفة مصدر محذوف آي نتساهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة