تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف (الايتان: 43، 44 او مفسرة في المواضع الخمسة ( تلݣم الشة أرر تشموها هتا كمث تملود) وناد أت اللة قوله: (أي أنه) أي الشأن. قوله: (في المواضع الخمة) اي جواز الوجهين في المواضع الخمسة أولها: هذا الموضع، وآخرها: أن أفيضوا علينا من الماء اهشيختا.

قوله: (أن تلكم الجنة) اي التي كانت الرسل تعدكم بها في الدنيا اهخازن.

قول(أوريموها) الجملة حال من الجنة، والعامل معنى اسم الإشارة على آن تلكم الجنة مبتدأ وخبر، أو الجنة صفة والخبر أورتتموها اهابو السعود قوله: (أورشموها) أي من أهل النار بما كتتم تعملون، أي أو حصلت لكم بلا تعب كالميراث، فلا يرد كيف قال ذلك مع أن السميراث هو ما ينتقل من ميت إلى حيء وهو مفقود هنا. وحاصل الجواب انه على تشبيه أهل الجنة وأهل التار بالوارث والموروث عنه لأن الله خلق في الجنة منازل للكفار بتقدير ايمانهم فمن لم يؤمن منهم جعل متزلة لأهل الجنة، أو لأن دخول الجنة لا يكون إلا برحمة الله تعالى لا بعمل، فأشبه الميراث وان كانت الهرجات فيها بحسب الأعمال، وفي فتح الباري: المتفي ني الحديث دخولها بالعمل المجرد عن القيول، والمثبت في الآية دخولها بالعمل المتقيل والمقبول، إنما يحصل من الله تعالى تفضلا اهكرخي وفي الخازن : روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي قال : اما من أحد إلا وله منزل في الجنة ومنزل في النار، فأما الكافر فانه يورث المومن من الجنة والمومن يورث الكافر منزله من النار" زاد في، رواية. "فلذلك قوله تعالى: (اورشموها بما كسم تسملون}. قال بعضهم: لما سمى الله الكافر ميتا بقول: (أموات غير احياء) [التحل: 21] وسمى المومن حيا بقوله: { لينذر من كان حيا (يس: 70) وفي الشرع أن الأحياء يرثون الأموات فقال: أورشموها يعني أن المؤن حي وهو يرث من الكافر منزله في الجة، لأته في حكم الميت، ولا يمارض هذا ما ورد عن النبي أنه قال : "لن يدخل الجنة احد بعمله وإنسا يدخلها برحمة الله تمالى وانقام المتازل والهرجمات بالأعمال" والله أعلم اه وفي القرطبي: وبالجملة فالجنة ومنازلها لا تنال إلا برحمته فإذا دخلوها بأعمالهم فقد ورثوها بر ته ودخلوها برحته. اذ أصالهم رحة ت لهم وتفضل نه علبهم قول: ونادى أصحاب الجنة أصحاب التار سيأتي مقابله بقوله: ونادى أصحاب النار اصحاب الجنة الخ اهشيختا.

وهذا الداء إنما يكون بعد استقرار اهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، يقول أهل الجنة : يا أهل النار أن قد وجدنا ما وعدتا ربنا حقا يعني ما وعدنا في الدنيا على السنة رسله من الثواب على الايمان به وبرسله وطاعته حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا يستي من العذاب على الكفر؟ قالوا: نعم. يمتي قال أهل النار مجيبين لأهل الجتة نعم وحدنا ذلك حقا.

فإن قلت : هل هذا النداء من كل أعل الجنة لكل أعل النار أو من البعض للبعض؟ قلت : ظاهر قوله ونادى أصحاب الجنة النار يفيد العموم والجمع إذا قابل الجمع الرد على الفرد، فكل فريق من أهل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة