============================================================
مورة الأعرافا الأيات: 44 -46 اضتب النار) تقريرا وتبكيتا ( أن قد وجتناما وعدبا ربا) من الثواب ( حنا فهل وجدثم تا وعد) كم ) من العذاب عقا قالوا شر قاذد مؤدد) نادى مناد ( يتنهت) بين الفريقين أسمعهم ( أن لثنة اقوقل الزين يشتود) الناس ( عن يل اقه) دينه ( ويثرتها) أي يطلبون السيل ( عوما) معوجة { وثم الانة كف (وببما) اي اصحاب الجنة والنار حاە) حاجز قيل هو الجنة ينادى من كان يعرفه من الكفار في دار الدنيا.
فان قلت: إذا كانت الجنة في الماء والنار في الأرض، فكيف يمكن أن يبلغ هذا النداء أو كيف يصح أن يقع؟ قلك: إن الله تعالى قادر على أن يقوي الأصوات والأسماع، فيصير البعيد كالقريب اه خازن.
ويحتمل أنه تعالى يقرب إحدى الدارين من الأخرى إما بانزال العليا وإما برفع السفلى فإن قلت: كف يرى أعل الجة أهل النار وبالعكن مع أن بينهما حجابا وهو سور الجنة؟ أجيب باحتمال أن سور الجنة لا يمنع الرؤية لما وراءه لكونه شفافا كالزجاج، وباحتمال آن فيه طاقات تحصل الرؤية منها اله قوله: (تقريرا) اي وتشفيا منهم وفرحا . وقوله : وتبكيتا في القاموس بكته ضربه باليد والمصا واقبله بما يكره ككه، والتبكت التقريع والغلبة بالحجة الل قوله: (تالوانعم) هي حرف جواب كأجل وجير وإي وبلى، ونقيضها لا. ونعم تكون لتصديق الاخبار أو إعلام استخبار أو وعد طالب، وقد يجاب بها النفي المقرون باستفهام وهو قليل جدا وتبدل يها حاء وهى لغة فاشية، كما تيدل حاه حتى عينا اهسمين قوله: (قأفد مؤفن بنهم قيل: هو إسرافيل صاحب السور، وقيل غيره من الملانكة اهخازن.
قوله: (اسمعهم) تفير للبينية قمعثى أذن بينهم أمعهم آن لعنة الخ قوله: (موجا العوج بالكسر في المعاني وني الأعيان ما لم يكن منتصبا وبالفتح فيما كان منتصبا كالرمح والحالط اه أبو الود قوله: (موجة) عبارته في آل عمران مصدر بمعنى معوجة أي مائلة عن الحق انتهت.
فعوجا: حال بدليل قوله بمعنى معوجة، وان كان يحمل المفعولية، وأن السعنى على التمليل أي تبغون لأجلها عوجا اه شيخنا.
وعارة أبي السعود: هتاك تبغونها عوجا بان تليسوا على الناس وتوهموهم أن فيه ميلا عن الحق السخ وتفير صفة الرسول عن وجهها ونحو ذلك اله وفي الخازن: هنا ويبغونها عوجا يعني ويحاولون أن يغيروا دين الله وطريقته التى شرع لعباده ويدلونها. وقيل: معناه أنهم يصلون لغير الله ويعظمون ما لم يعظمه الله، وذلك أنهم طلبوا سبيل الله بالصلاة لغين الله وتعظيم مالم يعظمه الله، فاخطاوا الطريق وضلوا عن السبيل اه قول: (والنار) اي وأصحاب النار، وفي عبارة غيره التصريح بهذا المضاف اه