تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف ل الايتان: 42، 43 من العمل اعتراض بينه وبين خبره وهو ( أولها اضتثب النو ثم فها خلة ونل) (وترقناما فى مثورهم ين عل) حقد كان بينهم في الدنيا ( تجرى ين تحيهم) تحت قصورهم ( الانهر وقالوا) عند الاستقرار في منازلهم ( الحمد هه الزى هدكنا لهنلا) العمل الذي هذا جزاؤه ( وما كا لنهتوعا تولا أن هدشا القه) حذف جواب لولا لدلالة ما قبله عليه ( لقد جلمت رشل رينا بالي وثودوا لن) مخففة اي إنه وسعها، وإنما حن وقوع هذا الكلام بين الميتدأ والخبر لأنه من ج هذا الكلام، لأنه تعالى لما ذكر عملهم الصالح ذكر أن ذلك الممل من وسعهم وطاقتهم، وغير خارج عن قدرتهم، وفهي تنبيه للكفار على أن الجنة مع عظم قدرها ومحلها يتوصل اليها بالعمل السهل من غير تحمل كلفة ولا مشقةا صعبة، وقال قوم من أصحاب المعاني: هو من تمام الخبر والعاتد محدوف كأنه قال: لا نكلف تنسأ بنهم إلا ها فذف الماتد اللملم به اخازن قوله: (ونزعنا ما في صدورهم أي خلقاهم في الجنة على هذه الحالة، ول المراد أنهم دخلوا الجنة بما ذكر ثم نرع منهم نيها، بل المراد أنهم دخلوها مطهرين مته. قال ابو حيان اهليتا قوله: (ما في صدورهم أي (الذين آمنوا وصملوا الصالحات) اه قوله: جري من تحتهم الأنهار حال من الضير. قوله: (مدانا لهدا) أى ارشلفا للعمل الذي هذا ئوابه اهخازن وهو يؤيد نسخة شارحتا هله وفي نسخة لهذا الصمل هذا جزاؤه بإسقاط الذي وني اكثر النسخ لعمل هذا جزاؤه اهشيختا.

قوله: الهذا) (العمل) وهو قوله: (والدين امنوا وحملوا الصالحات) وقوله : الذي هذا أي حري الأنهار من تحتهم ودخول الجنة اهشيخنا.

قوله: (وما كنا لنهتدي) يواو كما هي ثابتة لي مصاحف الأمصار غير الشام، ونيها وجهان، اظهرهما: أنها واو الاستثناف، والجملة بعدها مستانفة. والثاني: أنها حالية، وقرا ابن عامر ما كنا بدون واو، والجملة على ما تقدم من احتمالي الاستتاف، والحال وهي في مصحف الشامين، كذلك فقد قرا كل بما في مصحقه اهسمين قوله: (لدلالة ما تبله) وهر: وما كنا لنهتدي عليه، والتقدير ولولا عداية الله لنا موجودة ما اعتدينا أو لشقيتا، وقيل: ان جوابها ما كنا لنهتدي قدم عليها، كما قدم في قوله : إن كادت لتبدي به لولا آن ربطنا على قلبها، والأول: هو الاكر في لان المرب، ومفمول نهتدي وهدانا. الثاني: محتوف لظهور المراد، ولزيادة التعميم، كما أشير إليه. والجملة مستأنفة او حالية اهكري قوله: (لقد جامت} هذا إفسام من أهل الجنة . أي والله لقد جاءت رسل رينا في الدنيا بالحق أي ما أخبرونا به في الدنيا من الثواب حق وصدق، فقد حصل لنا غيابا اهشيختا.

قوله: وتودوا) اختلف في المنادي، فقيل: هو الله، وقيل : الملائكة اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة