============================================================
مورة الأعراف (الابتان: 41، 42 (والذيبء امنوا وع ولوا الضتل كتي) مبتدا وقوله ( لا تكلف تقيا إلا ؤشعها) طاقتها وفي القاموس: والغاشية الغطاء والغاشية القيامة والثار اله قوله : (عوض من الباء المحذوفة) هذا بناء على الصحيح من أن الاعلال أي التفيير والتصرف بالحذف مقدم على منع الصرف أي حدف التتوين فأصله غواشي بتنوين فاسقلت الضمة على الياء فحذقت فاجتمع ساكنان الخ والتنوين نحذنت الياء، ثم لوحظ كونه على صيغة مفاعل ني الأصل فحذف تنوين الصرف نخيف من رجوع الياء فيحصل الثقل فأتى بالتنوين عوضأ عتها، فغواش المنون ممنوع من الصرف لأن تنوينه تنوين عوض كما علمت وترين الصرف قد حذف رانما كان الراجح تقديم الاعال لأن سببه ظاهر وهو التقل، وسبب منع الصرف خفي وهومشابهة الفعل اهشيختا.
وني السمين: وللنحاة في الجمع الذي على مناعل اذا كان منقوصا بقياس خلاف هل هو صرف او غير مصرف فبعضهم قال: هو منصرف لآنه قد زالت منه صيغة متهى الجوع فصار وزت وزن جناح وقد زال قانصرف. وقال الجهور: هو منرع من الصرف والتتوين تتوين عوض واختلف في المعوض عنه ماذا، فالجمهور على آنه عوض من الياء المحذوفة . وذهب العبرد إلى آنه عوض من حركتها والكسر ليس كسر إعراب، وهكذا جوار وموال. وهذا الحكم لس خاصا بصيغة مفاعل بل كل ر مصرف اذا كان متقوصا فكه ما تقدم نحو بيل تصنير پعل وبعض العرب پعرب غواش ونحوه بالحركات على الحرف الذي تبل الياء المحذوفة، فيقول هؤلاء جوار وقرىء ومن فوقهم فواش برفع الشيء وهي كقراءة عبد الله وله الجوار المتات برفع الراء، وقد حررت هذه السالة وما نيها من المذاهب واللغات في موضع فير هذا اله قوله: { وكذلك تجزي الظالمين) أي نجزي الظالمين كذلك اي كالجزاء المذكور للمكابين المستكيرين، وهو آن لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم فواش وعبر عن الكفار بالمجرمين تارة وبالظالمين أخرى إشارة لاتصافهم با لأمرين اه شيخنا.
وفي الكرخي: وذكر الجرم في حرمان الجنة والظلم دخول النار تتبيها على أن الظلم أعظم الاجرام الل قوله: (والدين امتوا وصملوا الصالحات) الخ لما ذكر الله تعالى وعيد الكافرين وما أعد لهم في الآخرة اتبعه بذكر وعد المؤمنين وما أعد لهم في الآخرة فقال: (والذين امنوا وعملوا الصالحات) بعني: والذين صدقوا الله ورسوله وأقررا بسا جاهعم به من وحي الله إليه وتتريله عليه من شرائع ديته، وعملوا بما أمرهم به واطاعوه في ذلك وتجنبوا ما نهاهم عنه (لا نكلف نفا إلا وسعها) يعني: لا تكلف نفا إلا مايعها من الأعبال وما يسهل عليها ودخل في طوقها وقدرتها وما لا حرج فيه عليها ولا ضيق، قال الزجاج: الوسع ما يقدر عليه، وقال مجاهد: معناه إلا ما افترض عليها. يعني الذي افترض عليها من ومها الذي تقدر عليه ولا تعجز عه، وقد غلط من قال إن الوح بذل المجهود، قال اكثر اصحاب المعاني: إن قوله تعالى: (لا نكلف نفا إلا وسعها) اعتراض وتع بين المبندأ والخبر، والتقدير: والدين امثوا وعملوا الصالحات أولتك أصحاب الجنة هم فيها خالدون لا نكلف نفسا إلا