تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف (الايتان:40، 41 (وكذلك) الجزاء ( تجمزى السجرين) بالكفر ( كم ن جهثم مماة) فراش ( دين فوقية تواش أغطية من النار جمع غاشية وتنوينه عوض من الياء المحذوفة ( وكذالق نجزى وفي السمين: والولوج الدخول بشدة، ولذلك يقال : هو الدخول في ضيق فهو أخص من مطلق الدخول والوليجة كل ما يعتمنه الإنسان، والوليجة الداخل في قوم لين هو مثهم ولا يقال للبعير جمل إلا إذا بدل. وقيل : لا يقال له ذلك إلا إذا بلغ أربع منين، وأول ما يخرج ولد الثاقة ولم تعرف ذكورته أو انوئته يقال له : سليل، فإن كان ذكرا فهو سقب والأنثى مائل ثم هو حوار إلى الفطام وبعد فيصل إلى منة وفي الثانية ابن مخاض وبت مخاض، وفي الثالكة ابن لون وبت لبون، وفي الرابعة حق وحقة، وني الخامسة جذع وجذعة، وفي السادسة ثني وثنية، وفي السابعة رباع ورباعية مخقفة، وفي الثامنة مدي لهما، وقيل: سدية للانث، وفي التاسعة بازل وبازلة، وفي العاشر مخلف ومخلفة وليس بعد النزول والأخلاف سن يل يقال بازل هام أو عامين ومخلف عام أو عامين حى يهرم فيقال له عود اه رفي المصباح : ولج الشيء في غيره يلج من باب وعد ولوجا دخل وأولجته إيلاجا أدخلته اه قوله: (في سم الخياط) الم مثلث الين لغة لكن البمة على الفتح، وقرىء شاذا بالكسر والضم اشيتا وفي المصباح : السم ما يقتل بالفتح في الأكثر وجمعه مموم مثل فل وفلوس، وسمام أيضا مثل سهم وسهام والضم لغة لأهل العالية والكسر لغة لبني تميم . والم ثقب الابرة وفيه اللغات الثلاث

وقي الين: وسم الخباط ثقب الابرة وهو الخرق وسينه مثلثة وكل نتب ضيق فهو سم. وقيل: كل ثقب في البدن. وقيل: كل تقب في آنف أو أذن فهو سم وجمعه سموم والسم القاتل سمي بذلك للطفه وتأثيره في مسام البدن حتى يصل الى القلب وهو في الأصل مصدر ثم أريد به معنى الفاعل لدخوله باطن البدن، وقد ممه اذا أدخله فيه ومته السامة الخاصة الدين يدخلون في بواطن الأمور ومسامها، ولذلك يقال لهم: الدخلل. والسموم الريح الحارة لأنها تؤثر تأثير السم القاتل. والخياط والسخيط الآلة التى يخاط بها نعال ومفعل كازار ومثرر ولحاف وملحف وتناع ومقنع اه قوله: (وكذلك) (الجزاء) أي المذكور وهو أمران : عدم فتح أبواب السماء لأرواحهم وعدم دخولهم الجتة اي ونبزي المجرمين كما جزينا المكذبين المستكبرين اهشيختا.

توله: {لهم) اي للذين كذبوا واستكروا، فهذا بيان لجزاء آخر لهم غير الجزاء السابق اه نا وهذه الجملة محتملة للحالية وللاستثناف ويجوز حينثذ في مهاد آن يكون فاعلا بالجار والمجرور فتكون الحال من قيل المفردات وأن يكون مبندأ فتكون الحال من قبيل المحل اهكرخي قوله: (جمع فاشية) وهو الغطاء كاللحاف ونحوهه ومعن الآية: أن النار محيطة بهم من تحتهم ومن فرقهم اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة