============================================================
سورة الأمراف /الآية: تكبروا3) فلم يؤمنوا بها ( لا يني كت أون الشاه) اذا عرج بأرواحهم اليها بعد الموت فيهبط بها الى سجين بخلاف المؤمن فتفتح له ويصعد بروحه الى السماء السابعة كما ورد في حديث (ولا بتشلاون العنة حق يلج) يدخل { الجمل نى سو للباا) تقب الايرة وهو غير ممكن فكذا دخولهم قوله: (لا تفتح لهم) قرأ أبر صمرو ولا تفتح بضم التاء من فوق والتخفيف والأخوان بالياء من تحت والتخفيف أيضا والباقون بالتأنيث والتشديد، فالتأنيث والتذكير باعتبار الجمع والجماعة والتففيف والتضعيف باعبار التكير وعدمه والتضيف هتا أوضيح لكثرة المتملق وهو في هذه القراعات اللفعول اهسين قوله: (اذا عرج بارواحهم) أي أو بأدعيتهم وأعمالهم كما هو شان أرواح المؤمنين وادعيتهم واعمالهم اهكرخي قوله: (فيهيط بها إلى مبين) عبارة المحلى في سورة المطقفين لفي سحين قيل: هو كتاب جامع لأعمال الشياطين والكفرة وقيل : هو مكان أسفل الأرض السابعة وهو محل إبليس وجتوده. وقوله : لفي علين، قيل: هو كتاب جامع لأعمال الخير من الملانكة ومومني التقلين، وقيل: هو مكان نفي السماء السابعة تحت العرش اله قوله: (كما ورد في حديث) عبارة القرطبي: جامت بذلك آخبار صحاح ذكرناها في كتاب التذكرة منها حيث البراء بن عازب وفيه في قبض روح الكافر، قال: ويخرج معها ريح كأنتن جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الخبيثة 8 فيقولون: فلان بن فلان باقبع أسماته التي يسمى بها في الدتيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون فلا يفتح لهم، ثم قرأ رسول الله: (لا تفتح لهم أبواب الماء إذا دعوا) قاله مجاهد والني انتهت، قوله: ﴿ ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ أي : يدخل ما هو مثل في عظم الجرم وهو البعير نيما هو مثل في ضيق الملك وهو تقب الابرة وذلك مما لا يكون، فكذا ما توقف ليه ا بيضارى وفي الخازن: (ولا بدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط) الولوج الدخول والجمل معروف وهو الذكر من الابل وسم الخياط تقب الإبرة. قال الفراء: الخياط والمخيط ما يخاط به، والمراد به الإبرة في هذه الاية، وإنما خص الجمل بالذكر من بين سائر الحيوانات لأنه اكبر من سائر الحيوانات جسما عند العرب، فجسم الجمل من أعظم الاجسام وثقب الإبرة من أضيق المنافذ فكان ولوج الجمل مع عظم جسمه في ثتب الإبرة الضيق محالا، تثبت أن الموقوف على المحال محال فوجب بهذا الاعتبار آن دخول الكقار الجنة مأيوس منه قطعا . وقال بعض آهل المعاني: لما علق الله تعالى دخولهم الجنة بولوج الجمل في سم الخياط وهو خرق الابرة كان ذلك تفيا لدخولهم الجنة على التابيد، وذلك ان العرب إذا علقت ما يجوز كونه بما لا يجوز استحال كون ذلك الجائز، وهذا كقولك: لا أتيك حتى ينب الغراب وييض القار الل