============================================================
ورة الأمراف االابات: 40-28- قال) تعالى (لݣل) منكم ومنهم ( متف) عذاب مضعف ( وانكن لا ضلثون بالياء والتاء - ما لكل فريق ( وقالت أو لنهم لالخرنهة فما كاب للرعليتا من تشل) لانكم لم تكفررا بسببنا فنحن وانتم سراء، قال تعالى لهم (قنرفرا العداب بما كنثر ككبون ) ( ان الن كدبوا ينايشا وأستخبوا) قول: (ضعفا) (مضعفا) أشار به إلى ان المراد بالضعف هنا تضعيف الشيء وزيادته إلى ما لا يتناهى، لا الضعف بمعنى مثل الشيء مرة واحدة اه كرخي وني السمين: قوله: (ضمقا) قال أبو عبيدة: الضعف مثل الشيء مرة واحدة . وقال الأزهري : ما قاله أبو عبيدة حو ما يستعمله الناس في مجاري كلامهم، والضعف في كلام العرب المثل إلى ما زاد، ولا يقتصر به على مثلين يل تقول هذا ضعفه أي مثلاه وثلاثة أمثال لأن الضعف في الأصل زيادة غير محصورة، الا ترى إلى قول الله تعالى فاولئك لهم جزاء الضعف لم يرد به مثلا ولا مثلين، وأولى الأشياء به أن يجعل عشرة أشاله كقوله تعالى (من جاء بالحنة فله عشر أمثالها) (الأنمام: 160] فاقل الضف محصور وهو المثل واكثره غير مصور اه قوله: (عذاب مضعف) أي الى غير نهاية، اما القادة فبكفرهم وتضليلهم وأما الأتباع فكفرهم وقليدهم اهكرخي قوله : (بالياء والناء) اي: ولكن لا يعلمون أي الفريقان . وقوله : (والتاء) أي خطابا لأخراهم اهر خنا وفي السمين: قراءة العامة بتاء الخطاب إما خطابا للباثلين وإما خطابا لأهل الدنيا، أي : ولكن لا تعلمون ما أعد من العذاب لكل فريق. وقرأ أبو بكر عن عاصم بالغببة، فيحتمل أن يكون الضمير عاتد على الطايفة السائلة تضعيف العداب أو على الطايفين، آي: لا يعلمون قهر ما أعد لهم من العذاب الل قوله: (وقالت أولاهم لأخراهم) أي مشانهة ومخاطية لها ال قول: (فما كان لكم) أي في الدنيا علينا من فضل أي فقد ثبت أن لا فضل لكم علينا وآنا وإياكم سيان في الضدال واسشحقاق العذاب اهأبو المرد فهذا رد لقول الطائفة الأخرى: هولاء أضلونا وفي السمين المعنى انتفى ان عليهم للسفلة فضلا في الدنيا بسبب اتباعهم إياهم وموافقتهم لهم في الكفر، أي: اتباعكم إيانا وعدم اتباعكم سواء لانكم كتم في الدتيا عندنا أقل من آن يكون لكم علينا فضل باتباعكم بل كفرتم اختيارا لا أنا حملناكم على الكفر اجبارا الل قوله: (لم تكقروا يسيينا) أي بل كفرتم ياختياركم فلا وخل لتا في كفركم اه شيختا.
قوله: (قال تعالى لهم الخ) هذا احد قولين والاخر آنه من قول القادة للأتباع كما في الخازن ونصه؛ فذوقوا العذاب هذا يحتمل أن يكون من قول القادة للأتباع والأمة الأولى للأخرى التي بعدها ويحتمل أن يكون من قول الله تعالى. يعني : يقول الله للبميع فذوقوا العذاب الخ اه