============================================================
اورة الأعراف (الاية: 48 لأرلنهتم) اي لاجلهم وهم المتبوعون ( رينا هكولاه اسلونا فقايهم عداما صعقا) مضعفا (ين التاله قوله: اي تدار كوا تفسير له لبيان أصله اي: أصله تداركوا، فاد فمت التاء في الدال بعد تلبها دالا وتسكينها، ثم اجتلبت همزة الوصل. وقول: (تلاحقول) بيان لمعتاه اى: لحق بعضهم بعضا وأدرى
وفي السمين: قال مكي: ولا يستطاع اللفظ بوزنها مع ألف الوصل لأنك ترد الزائد أصليا فيقول أفاعلوا قتصير تاء تفاعل فاء لادغامها في قاء الفمل وذلك لا يجوز، فإن وزنتها على الأصل فقلت : تفاعلوا جاز، قلت : هذا الذي ذتره من كونه لا يمكن وزنه إلا بالأصل وهو تفاعلوا ممنوع وقوله : لأنك ترد الزائد أمليا قلثا: لا يلزم ذلك لأنا نزنه بلفظه مع همزة الوصل، وتاتي بتاء التفاعل بلفظها نقول وزن أداركرا تقاعلوا فتلقظ بالتاء اعتبارا بأصلها لا بما صارت إليه حال الادغام، وهذه المسألة نصوا على نظيرتها وهي أن تاء الافتعال إذا أبدلت إلى حرف مجانس لما بعدها كما تبدل طاء أو دالا في نحوة اصطبروا واضطرب وازدجر إذا وزن ماهي ليه قالوا: نلفظ في الوزن بأصل تاء الافتعال ولا تلفظ بما صارت إليه من ملاء او دال، منقول: وزن اصطبر افتعل لا افطعل ووزن ازدجر افتعل لا افدعل، نكذلك نقول هنا وزن اداركوا اتفاعلوا لا اناعلوا فلا فرق بين تاء الافتعال والتفاعل في ذلك اهد قوله: (قالت اخراهم لأولاهم) قال ابن عباس رضي الله عنهما: يعني قال آخر كل أمة لأولها.
وقال السدي: قالت أخراهم الذين كانوا في آخر الزمان لأولاهم الدين شرعوا لهم قلك الدين. وقال مقاتل: يعني قال آخرهم دخولا النار وهم الأتباع لأولاهم دخولا وهم القادة لأن القادة يدخلون الثار أولا اهخازن.
واخراهم وأولاهم يحتمل أن يكون لعلى انثى افعل الذي للمفاضلة والمعتى على هذا كما قال الزمخشري: أخراهم متزلة وهم الأتباع والسفلة لأولاهم منزلة وهم القادة والسادة والروساء، ويحتمل أن تكون اخرى بمعنى آخره تأنيث آخر مقابل أول لا تأنيث آخر الذي للمفاضلة كقوله: { ولا تزر وازرة وزر أخرى [الأنعام: 164 والاسراء: 15 وناطر: 18 والزمر: 7) والفرق بين أخرى بمعنى آخرة ويين اخرى تاتيث آخر بزنة اقعل للتفضيل . أن التي للتقضيل لا تدل على الانتهاء كمأ لا يدل عليه ملذكرها، ولذلك يمطف أمثالها عليها في نوع واحد تقول: مررت بامرأة وأخرى واخرى كما تقول برجل وأخر وآخر، وهذه تدل على الانتهاء كما يدل عليه مذكرها ولذلك لا يعطف أمثالها عليها، ولأن الأولى تفيد إفادة فير وهده لا تفيد اقادة فير، والظاهر في هده الاية الكريمة أنهما ليتا للتفضيل بل لما ذكرت لك اين قوله: (اي لأجلهم) عبارة المين تول: (لأولاهم) اللام للتعليل أي لأجلهم، ولا يجوز أن تكون التي للتبليق كهي في قولك : قلت لزيد افعل . قال الزمخشري: لأن خطابهم مع الله لا مسهم وقد بسط القول قبله في ذلك الزجاج فقال : والمعنى قالت اخراهم يا ربتا هولاء أضلونا لأولاهم فذكر نحوه، قلت: وعلى هذا فاللام الثانية في قوله أولاهم لأخراهم يجوز أن تكون للتبليغ لأن خطابهم مسهم بدليل قوله: (لما كان لكم علينا من فقل فذوقوا العداب بماكم تكبون) اه