تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأصراف /الايتان: 37، 28 أنقسهم) عند الموت ( آتثم كاوا كفي) (2ذ) تعالى لهم يوم القيامة ( آنثلواي) جملة أمم فد خلت ين قبلكم ين الين والإفن فى النار) متعلق باد خلوا ( كلتاد خلت أئه النار { لعتت أقتها التي قبلها لضلالها بها ( حق إذا اذاركما) تلاحقوا فيا بييما قالت انرهة ) وهم الأتباع قوله: (قلم نرهما أي مع شدة احتياجتا اليهم في هذا الوقت فلم يفمونا وقت الاحباج البهم اه شيخنا.

قوله: (وشهدوا على انفهم) يحتمل آن يكون معطوفا على قالوا فيكون من جملة جواب السؤال، ويحتمل أن يكون استنافا إخبارا من الله تعالى بإقرارهم على انفسهم بالكفر كذا في البحر، وأورد عليه أنه إذا عطف على قالوا يكون جوابا وهو لا يصح أن يكون جوابا إذ لو كان جوابا لكان من مقولهم ولا تمارض يين هذا وين قوله : ﴿ والله ربنا ما كتا مشركين (الأنعام: 23] لأنهم من طوانف مختلفة، أو في مواقف وأوقات مختلفة اهشهاب قوله: (عند الموت) يشير به الى أن المراد بالرسل ملائكة الموت، وقد عرفت من عبارة الخازن انه أحد قولين ال قوله: (قال﴾ (تعالى لهم) أي لهولاء الذين افتررا على الله الكذب وجملوا له شركاء اهخازن.

قول (جملة) (امم) الظرفية مجازية اي ادخلوا حال كونكم في أمم أي في غمارهم وعدادهم والظاهر أن هذه الحال متتظرة إذ مصيرهم في فمار الأمم إنما هو بعد تمام الدخول، وذلك لأن الأمم المذكورة قد سبقتهم في الدخول فلا يصيرون في غمارها إلا بعد الدخول اهشيختا.

قول: (في أمم السراد بهم الجساعات والأحزاب وأعل المال، وقوله: (قد خلت) وتوله: (من تيلكم) وقوله: (من الجن والإنس) نعوت ثلاثة لأمم كا صرح به السمين. قوله: (متعلق بادخلوا) عبارة المين: قوله : و ني أمم يجوز آن يتعلق قول: (في أمم} وقوله: (ني النار) كلاهما بادخلوا فيجيء الاعتراض المشهور وهو كيف يتعلق حرفا جر متحدا اللفظ والمعنى بعامل راحد، فيجاب بأحد وجهين: إما ان في الأولى ليت الظرفية بل للمعية كأنه قيل : ادخلوا في أمم أي مصاحبين لهم في الدخول، وقد تأتي في بمعتى مع كقوله تعالى: (ونتجاوز عن سيثاتهم) (الأحقاف : 16) في أصحاب الجنة واما بأن في النار بدل من قوله: (في اسم وهو بدل اشتمال كقول: أصحاب الأخدود) (البروج: 4) النار فإن النار بدل من الأخدود كذلك في النار بدل من أمم باعادة العامل بدل اشتمال، وتكون الظرفية الأولى مجازا لأن الأمم لسوا ظروفا لهم حقيقة، وإنما المعنى ادخلوا في لة أم قوله: المنت اختها) اي في الدين. قوله : (التي قبلها) أي في الدخول، أو في التلبس بذلك الدين فيلعن المشركون المشركين واليهود اليهود والنصارى النصارى والصابتون الصابيين والمجوس المجوس اهخازن. وقول الشارح لضلالها بها يويد الاحتمال الثاني قوله: { حتى اذا أدار كوا) أي تدار كوا، أي تلاحقوا في النار اهبيضاري الفتوحات الالهية/ج 2/م4

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة