تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الأمراف (الاية: 37 المحفوظ من الرزق والاجل وغير ذلك ( ف إنا مكة تهم وشلب} اي الملانكة ( يتوتتهم قالڑا) لهم تبكيتا ال ما كمثة تدهود} تعبدون ({ من دوت اللراةالوا شلوا) غابوا { قتا فلم ترهم ( وشهدواه أعمالهم التي عملوها. وقيل: ممنى ذلك ينالهم نصيهم مما وعدوا ني الكتاب من خير او شر، قاله مجاهد والضساك وهو رواية عن ابن عياس أيضا. وقال الربيع بن آنس: ينالهم ما كتب لهم في الكتاب من الرزق. وقال محمد من كعب القرظي: عسله ورزقه وعمره- وقال ابن زيد: ينالهم نصيهم من الكتاب من الأعمال والأرزاق والأعمار، فإذا فرغ هذا جاءتهم رسلنا يتوقونهم. وصحح الطبري هذا القول الأخير وقال : إن الله تعالى أتبع ذلك بقوله : ({حتى إذا جاء تهم وسلنا يتوفونهم) فبان أن الذي ينالهم هو ما قدر لهم في الدنيا، فإذا فرغ تولمتهم رسل ربهم. قال الإمام فخر الدين رحمه الله تعالى: مانما حصل الاختلاف لأن لفظ النصيب متمل لكل الوجوه . وقال بعض المحققين: حمله على العمر والرزق أولى لأنه تمالى بين أنهم وإن بلغوا ذلك المبلغ العظيم فإنه ليس بمانع أن ينالهم بما كتب لهم من رزق وعمر تفضلا من الله تعالى لكى يصلحوا ويتوبوا اه قوله: (احتى انا جاءتهم وسلنا) حت هذه غاية وتقدم لك الكلام عليها غير مرة مل هي جارة أو حرف ابتداء. وتقدم حبارة الزمخشري فيها، واختلفوا فيها إذا كانت حرف ابتداء أيضا هل هي حيتثا جارة وتتعلق بما تبلها تعلق حروف الجر من حيث المعنى لا من حيث اللفظ، والجملة بعدها في معل جر أو ليست بجارة، بل هي حرف ابتداء فقط غير جارة، وان كان ممناها الغاية خلاف، الأول قول ابن رستويه والثاني قول الجمهور . وقوله: يتونونهم في محل نصب على الحال وكتبت أينما متصلة وحقها الاتفصال لأن ما موصولة، إذ التقدير أن الذين تدعونهم ولذلك كتب إن ما توعدون لأت فصلا، وانما الله متصلا اهسمين قوله: (أي الملاتكة) أي الموكلون بقبض الأرواح أو الملايكة الموكلون بإد خالهم النار، ففي المقام تولان ذكرهما الخازن ونصه: لرحتى إذا جاءتهم رملنا يتوفونهم يمني حتى اذا جامت هولاء الذين يقترون على الله الكذب رسلنا يمني ملك الموت وأعوانه لقبض أرواحهم عد استكمال أعمارهم وأرزاتهم، لأن لفظ الوفاة يفيد هذا المعنى - قالوا: يعني قال الرل وهم الملائكة اين ما كنشم تدعون من دون الله) وهذا سؤال توبيخ وتقريع وتبكيت لا سؤال استعلام، والمعنى: أين الذين كتتم تعبدونهم من دون الله ادعوهم ليدفعوا عنكم ما نزل بكم. وقيل: إن هذا يكون في الاخرة، والممتى: حتى اذا جامتهم رسلتا) بعني ملانكة العذاب (يتولونهم يعنى يستوقون حددهم عند حشرهم إلى النار (قالوا أين ما كتتم تدعون) يعني شركاء وأولياء تعبدونهم (من دون الله) فادعوهم ليدفعوا عنكم ما جاء كم من امر الله اهر قوله: (ابنما كتم تدعون) اي اين الآلهة التي كتم تدعون، أي تعبدونها من دون الله فيمنعونكم نا اد ري قوله: (قالوا ضلوا حنا) جواب من حيث المعنى لا من حيث اللفظ، وذلك ان السؤال إنما وقع عن مكان الذين كانوا يدعونهم من دون الله، ولو جاء الجواب على نسق السؤال لقيل هم في المكان الفلاني، وانما المعنى ما فعل معبودكم ومن كتم تدعوته فأجابوا بأنهم ضلوا عنهم وغابوا اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة