============================================================
سورة الأمراف (الايات: 47-35 تشا ينكم بثشون ليل ةاله تتن ائتن الشرك ( والتلع) عمله ( للا خر عطيهم ولا مم يرد بي الآخرة ( والزيت كنبوا يرنا واشتكبروا) تكبروا ( عنها) فلم يؤمنوا بها ( اولها أشمث الثارهم فيها خليود ( تد) اي لا أحد ( اللل يئن اقترط على اللو كلما) بنسبة الشريك والولد إليه ( أو كنه قابلته) القرآن ( ازلد ينالمخم) يصييهم (تويةم) حظهم (ين الكتر مما كتب لهم في اللوح لأنه خاتم الأنبياء وهو مرسل الى كاقة الخلق لذكره بلفظ الجمع على سبيل التعظيم، فعلى هذا يكون الخطاب في قوله يا بني آدم لأعل مكة ومن يلحق بهم . وقيل: أراد جميع الرسل، وصلى هذا نالخطاب في قوله يا بني ادم هام قي كل بني ادمء وإنما قال منكم يعني من جنسكم ومثلكم من بتي آدم، لأن الرسول إذا كان من جنهم كان أتطع لملرهم وأثيت للحجة عليهم لأنهم يعرفونه ويعرفوت أحواله، فإذا أتاهم بما لا يليق يقدرته أو يقدرة أمثاله علم أن ذلك الذي أتى به ممجزة له وحجة على من حالفه اخازن قوله: نمن اتقى) الخ هذه الجملة الشرطية أي مجموع الشرط والجزاء جواب الشرط السابق وعبارة السمين: قوله: (فمن اتفى وأصلح) بحتمل أن تكون من شرطية وأن تكون موصولة، فإن كان الأول كانت هي وجوابها جوابا للشرط الأول وهي مستقلة بالجواب دون الجملة التي بعدها رهي والنين كذيوا، وإن كان الثاني كانت هي وخبرها، والجملة المشار اليها كلاهما جوايا للشرط كانه قسم جواب، قول: (اما ياتتكم الى متق ومكذب، ولكن لا بد من تقدير رابط بين هده الجملة وبين الجملة الشرطية. والقدير: فمن اتقي منكم والدين كذبوا منكم انتهت وما سلكه من التوزيع فير لازم بل يصح جمل مجموع الجملتين جوابا سواء جعلت من شرطية أو موصولة، وقد جرى أبو السمود على أنها شرطية وأن الجواب مجموع الشرطية والحملية ومثله البيضاوي، ولهراد الاتقاء في الأول للايذان بأن مدار القلاح ليس مجرد عدم التكليب بل هو الاتقاء والاجتتاب وإدخال الفاء في الجزء الأول دون الثاني للمبالغة في الوعد والمسامحة في الوعيد اهكرخي قوله: (فلا خوف عليهم فيه مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها اه قوله: (للم يؤمنوايها) إشارة إلى آن قوله عنها علن حذف مضاف اه توله: ينالهم) اي في الدنيا. قوله: (مما كتب لهم في اللوح المحفوظ الخ) عبارة الخازن، واحتلفوا في ذلك النصيب على قولين، أحدهما: أن المراد به العذاب الممين لهم في الكتاب، ثم اختلقرا فيه، فقال الحسن والسدي: ما كتب لهم من العذاب وقضى عليهم من صواد الوجوه وزرةة الميون . وقال ابن عباس في رواية عنه : كيف بمن افترى على الله كذبا أن وجهه اسود . وقال الزجاج: هو المذكور في قوله: نأنلرتكم نارا تلظى) [الليل: 14] . وقوله : ( اذ الأغلال في أعناتهم) اغافر: 71] فهذه الأشياء هي نصيهم من الكتاب على قدر ذتوبهم في كفرهم. والقول الثاتي: أن المراد بالنصيب المذكور في الكتاب هو شيء موى العذاب، ثم اختلفوا فيه، فقال ابن عباس رضي الله منهما في رراية آخرى عنه: من عمل خيرا جوزي به، ومن عمل شرا جوزى به . وقال قتادة: جزاء