============================================================
سورة الأعراف (الابتان: 34، 35 سافه ولايت تقد يوب ) عليه ( يبي ادم إئا} فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة أيە من باب تعب، وأجل أجولا من باب قعد لغة، وأجلته تأجيلا جعلت له أجلا، والاجال جمع أجل مثل ب واسباب ال قوله: (فاذا جاء أجلهم) أي أجل كل واحد اندرج تحت الآمة، وتوله: ( ساعة) أي شيتأ قليلا من الزمان، فهي مثل يضرب لغاية القلة من الزمان اهأبو السعود.
قول: (لا يستاخردن عنه) جواب إذا، والمضارع المنفي بلا إذا وتع جوابا لإذا في الظاهر، جاز أن يتلقى بالفاء وأن لا يتلقى بها. قال الشيخ: ويتبفي أن يمتقد أن الفاء والفعل بعدها اسما مبتدا فتصير الجملة اسمية، ومتى كانت كذلك وجب آن تتلقى بالفاء، أو إذا القجائية وساهة نصب على الظرف وهي مثل في قلة الزمان اهسين قوله: ولا يستقدمون) هذا مستأنف مسناه الإخيار بأنهم لا يسبقون أجلهم المضروب لهم، بل لا بد من استيفالهم (ياء كما أنهم لا يتاخرون هنه أقل زمان . وقال الحوفي وفيره: إنه معطوف على لا يستاخرون، وهذا لا يجوز لأن إذا إنما يترتب عليها وعلى ما بعدها الأمور الستتبلة لا الماضية، والاستقدام بالسبة إلى مجيء الأجل متقدم عليه، فكيف يترتب عليه ويصير هذا من باب الإخبار بالضروربات التي لا يجهل أحد معناها، نيصير نظير قولك إذا قمت فيما يأتي لم يقلم تيامك فيما مضى، ومعلوم أن قيامك لي المستقيل لم يتقدم قيامك هذا. وقال الواحدي : إن قيل ما معنى هذا مع استحالة التقدم على الأجل وقت حضوره، وكيف يحسن التقدم مع هذا الأصل؟ قيل: هذا على المقارية، تقول: جاء الشتاء إذا قرب وتته، ومع مقاربة الأجل يتصور التقدم وإن كان لا يتصور مع الانقضاء، والمعنى: لا بتأخرون عن اجالهم إذا انقضت ولا يستقدمون عليها إذا قاربت الانقضباء .
قلت: هذا بناء منه على آنه معطوف على لا يستأخرون، وهو ظاهر أقوال المفسرين اهممين وعبارة الكرخي: قول: (ولا يستقدمون معطوف على الجملة الشرطية لا هلى جواب الشرط اذ لا بصح ترتبه على الشرط واسشتاف، لأن إذا الشرطية لا يترتب عليها إلا المستقبل، أي: فلا يترتب على مجيء الأجل الا مستقبل والاستقدام سابق، فالوجه انقطاع لا يستقدمون عن الجواب اسثنافأ كما حققه التفتازاني وقال منا وفي سائر المواضع بالفاء إلا في يونس فبسدفها لأن مدخولها ني غير يونس جملة مسطوقة على أخرى مصدرة بالواو وبينها اتصال وتعقيب، نحسن الاتيان بالفاء الدالة علن التقيب بخلاف ما لي يونس اله وقال أبو السعود: معطوف على الجواب، لكن لا ليان انتقاء التقدم مع إمكانه في نفسه كالتآخر بل للمالغة في انتفاء التاخر بنظمه في سلك المستحيل عقلا اه وقال القاري: وحاصل كلام القاضي: أن هذا بمنزلة المثل، أي: لا يقصد من مجموع الكلام إلا أن الوقت تقرر لا يتغير ولا يتبدل اه. وهو نظير قولهم الرمان حلو حامض يعني فالجزاء مجموع الأمرين لا كل واحد على حدته تأمل اهشيخنا.
قوله: (إما بأتينكم رسل منكم} إنما قال رسل بلفظ الجمع وان كان المراد به واحدا وهو النبي